| الموقع بلغات: | Francais | English | العربية | Türkçe | 中文 | سجل الزوار | الأرشيف | شارك معنا | مركز التحميل | الأكثر قراءة | تصفح بالجوال
مشاريع النصرة
المقالات
بحث
فلاشات تعريفية
جديد البرامج الإذاعية
جديد إصدارات المركز
برامج تلفزيونية
المطويات الفائزة
القائمة البريدية
اخترنا لك
دورة لطلاب جامعة الملك سعود بالرياض
اثنا عشرَ برهانا على أن محمدا (صلى الله عليه وسلم) نبيّ حقّّاً -2- بقلم الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق 8) لم يوجد ولن يوجد في الأرض رجل نال مثل ما ناله النبيّ الكريم (صلى الله عليه وسلم) من المحبة، والاحترام، والشرف، والطاعة في جميع الأمورِ صغيرها وكبيرها. 9) منذ عصره، وفي كُلّ زمان ومكان، تبع هذا النبي الشريف، أفراد من جميع الأجناس، والألوان، والشعوب. وأكثر من تبعوه، كانوا سابقا، مسيحيين، يهودا، وثنيين، أَو لا دينيين. وكان ممن اختار إتباعه، من كانوا معروفين بالدقة في حكمهم، وحكمتهم، وتفكيرهم، وبصيرتهم. اختاروا متابعة هذا النبي الشريف (صلى الله عليه وسلم) بَعْدَ أَنْ رأوا فيه علامات الحق وأدلة معجزاته. لَمْ يَختاروا اتّباع محمد (صلى الله عليه وسلم) إجبارا أَو قهرا أو لتَبنّي ملة آبائِهم وأمهاتِهم. في الحقيقة، كثير مِنْ أتباعِ هذا النبي (صلى الله عليه وسلم)، اختارواَ متابعته في الوقتِ الذي كان الإسلامِ فيه ضعيفَا، وكان مسلمون قلة، وكان أتباعه يعانون الاضطهاد العنيف. أكثر الذين اتبعوه، لم يكن لأسباب مادية. فكثير منهم أوذوا نتيجة متابعة هذا النبيّ (صلى الله عليه وسلم). ورغم الأذى والاضطهاد، لَمْ يرتدوا عِنْ دينِه. أيها الإخوة! يدلّ كُلّ هذا لأولي ألباب، أَنَّ هذا النبي كان رسول اللهِ حقا، وليس مدّعي النبوّة أَو مفتريا على اللهِ كذبا. 10) جاء محمد (صلى الله عليه وسلم) بدين عظيم في عقيدته وأحكامه فمحمد (صلى الله عليه وسلم) وصف الله بصفات كمال، منزها عن وصف النقص. ولم يقدر الفلاسفة ولا الحكماء وصف الله بهذه الصورة. فيستحيل لعقل الإنسان تصوّر ذات له قدرة، وعلوم، وكمال، أخضع الخَلق، و أحاط بكل شيء، صغيره وكبيره، وله رحمة كاملة. وليس في وسع إنسان أن يضع تشريع الحكم المبنيّ على العدالة والمساواة والرحمة و الموضوعية لجميع الأنشطة البشرية في الأرض مثل ما جاء به محمد (صلى الله عليه وسلم) في جميع مجالات المعاملات البشرية - مثل البيع والشراء، والنكاح، والطلاق، والإجارة، والشهادة، والولاية وغيرها من العقود اللازمة لتحقيق الحياة والحضارة في الأرض- 11) لا يمكن لإنسان أن يأتي بالحكمة، والخُلق، وحسن السلوك، والأخلاق الكريمة مثل ما جاء به النبيّ الكريم (صلى الله عليه وسلم). بأسلوب حسن، بثّ محمد (صلى الله عليه وسلم) تعليما فيما يتعلق بالأخلاق والآداب تجاه آبائنا وأمهاتنا وأقاربنا وأصدقائنا، وأسرنا، و الناس، والحيوانات والنباتات والجمادات. ويستحيلُ للعقلِ الإنسانيِ المجرد إدْراك جميع هذه التعليمات أَو الإتيان بمثلها. كُلّ هذا يدلّ على أن هذا النبيّ لم يأت بهذا الدين من تلقاء نفسه ولكنه وحي و تعليم مُنزّل ممن خلق السماوات والأرض والكون في غاية الإتقان والحسن. 12) التشريع وأحكام الدين الذي جاء به رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يشبه تركيب السماوات والأرض. وكل ذلك يدلّ على أن من خلق السماوات والأرض هو نفس الذي أنزل هذه الشريعة وهذا الدين القائمِ. فالتعّذر في تقليد الشريعة التي أُنزلت على محمد (صلى الله عليه وسلم) كالتعذر في تقليد خلق السماوات والأرض. وكما أن الإنسان لا يستطيع خلق الكون، كذلك لا يستطيع أيضا الإتيان بشريعة مثل شريعة الله التي أنزلها على عبده ورسوله محمد (صلى الله عليه وسلم).
******
سيتم اغلاق التعليقات في: 24/2/1431هـ أضف تعليقك
علامة مرجعية
المرفقات
admin@mercyprophet.com المركز العالمي للتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم ونصرتهجميع الحقوق محفوظة © 2008.