شارك معنا في النصرة



النسخة الكفية خدمة rss


مشاريع النصرة



بحث


فلاشات تعريفية


جديد البرامج الإذاعية


جديد إصدارات المركز


برامج تلفزيونية


المطويات الفائزة


القائمة البريدية

الاسم
البريد الإلكتروني
المكان
 

اخترنا لك

الإســراء والمعــراج

عدد القراء 514
التقييم


  ::: البداية > ردود على شبهات :

هَلْ النبي محمد(صلى الله عليه وسلم) مؤلف القرآن؟
:: هَلْ النبي محمد(صلى الله عليه وسلم) مؤلف القرآن؟ ::

  هَلْ النبي محمد(صلى الله عليه وسلم)  مؤلف القرآن؟ (الجزء 2)
 
إنّ مادةَ القرآن حجة واضحة تثبت نسبته إلى الله. البعض يَزْعمونَ أنّه من تأليف البشر وليس لديهم برهانِ لدَعْم زعمِهم. والكتب السماوية الأخرى بسبب تحريفات وتبديلات الإنسان، تثبت أشياء نعلم أنها غير صحيحة. فعلى سبيل المثال، تأتي بحكاية معيّنة عن بدء الخلق أو ظاهرة طبيعية (مثل الطوفان)، التي على ضوء الحقائقِ العلميةِ الحديثةِ، مثل متحجراتِ أَو اكتشافات فلكيةِ، تبيّن عدم صوابها. وحرف الناس هذه الكتب لتوافق فهمهم الخاص ونتيجة لذلك، جعل التقدّم العلمي فهمهم وكتبهم المحرفة غير ذات أهمية عموما ومهجورة. وأما القرآن فلم يخضع لمثل هذه المعاملة السيئة.

لو فرضنا أن القرآن من عند غير الله، كيف يكون صادقا في أمور لم تكن معروفة في زمن إنزال الوحي. مثل قاله تعالى :) أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ( (الأنبياء:30).
ونحن استطعنا أن نتأمل وندرك المعنى الحقيقي لهذه الآية التي تتحدث عن اللحظات الأولى للكونِ فقط في السَنَوات القليلة الماضية.
 كذلك عند تلاوة هذه الآية: ) اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ( (الرعد: 2)

يمكننا الآن أن نفهم هذه الأعمدة المخفية كالقوات الواسعة النابذة والجابذة التي تحافظ على التوازن بين الأجرام السماوية.
نفهم كذلك من هذه الآية والآيات المماثلة (55: 5، 21: 33، 38، 39 و 36: 40) أن الشمس والقمر لهما أجل مسمى، وأن قوّة ضوئهما اضمحلت أو ستضمحل، وأنه نظم سير الشمس والقمر على نظام يستحيل معه اتصال إحدى الكرتين بالأخرى لشدة الأبعاد بين مداريهما.
الفهم الحرفي لهذه الآيات لا يُقلّلُ المسؤوليةَ التي تأتي بفَهْم بأنّ عليك أن تؤمن بلقاء ربّك. ولم يتغير الغرض من هذه الآيات وإنما تغير فقط علمنا للعالم الهائل. وفيما يخص الكتب القديمة فإن التقدّم العلمي أظهر غلطها ونقض جميع المعتقدات التابعة لها. والقرآن على عكس ذلك تماما، فإن التقدّم العلمي لم يجعل الإيمان بآية واحدة من آياته أو فهمها صعبا. بل جعل هذا التقدم الكثير من الآيات أكثر فهما ووضوحا.

ورغم ذلك، بَعْض الناسِ ما زالوا يَزْعمونَ أنّ النبي (صلى الله عليه وسلم) هو مؤلف القرآنَ. فَهُمْ يزعمون أنهم عقلانيون ومع ذلك يدَّعون أشياء مستحيلة في حق الإنسان. كيف استطاع رجل في القرن السابع معرفة أشياء لم تقبل وتُثبت كحقائق علمية إلا حديثا؟ هل يحتمل ذلك في حق الإنسان؟ كيف يمكن إثبات مثل هذا عقليا؟ كيف اكتشف النبيّ بدقة تشريحية وحيويّة لم تثبت إلا حديثا أن اللبن يتم إنتاجه في أنسجةِ الثدي ؟ كيف عرف كيفيّة تكوين السحاب والبردة أو حدّد نوعية تلقيح الرياح أو كيف تفكّ قطعات الأرض الضخمة وكيف يتكوّن القارات؟ بواسطة أيّ منظار فلكي عملاق نظر إلى الأتساع الجسمي المتقدم باستمرار للكون؟ مع أي شيء مساو لأَشِعَّة إِكْس استطاع أن يأتي بالمراحل المفصلة لنمو الجنين في الرحم؟
والدليل الآخر على أن القرآن من عند الله هو تحقق جميع ما وعده. على سبيل المثال: بينما كان الصحابة يرون صلح الحديبية كهزيمة بشّرهم الوحي بأنهم سيدخلون المسجد الحرام آمنين وأن الإسلام سينتصر على غيره من الأديان.:)لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آَمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا* هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا ( (الفتح:27-28). ووعد كذلك بأن الروم ستغلب على الفرس بعد هزيمتهم ببِضْعِ سِنِينَ وتحقق ذالك: )غُلِبَتِ الرُّومُ* فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ* فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ* بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ( (الروم: 2-5)

بالرغم من أن النبي (صلى الله عليه وسلم) كَانَ الرجلَ المثالي، كان من الممكن أَنْ يخطئ في أمورِ لا تتَعَلَّق بالإسلامِ أَو الوحي. على سبيل المثال:
أنتقد عندما أعفىَ بَعْض المنافقين مِنْ الجهادِ، قال تعالى:) عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ( (التوبة: 43)
وبّخ بعد معركةِ البدر:
قال تعالى: ) مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآَخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ* لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ( (الأنفال:67-68)

ولما سأله وفد قريش بإيعاز من اليهود عن المسائل الثلاث: الروح، وأصحاب الكهف وذي القرنين، قال لسائليه : أجيبكم غداً انتظاراً للوحي ولم يقل إن شاء الله ، فأدبه به تعالى بانقطاع الوحي عنه نصف شهر، وأنزل الآية وفيها تأديب له صلى الله عليه قال تعالى:) وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا* إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا( (الكهف: 23-24)
عندما حرم الرسول صلى الله عليه وسلم العسل على نفسه ابتغاء مرضاة أزواجه أنزل الله هذه الآية التي فيها توبيخه :) يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( (التحريم : 1)
في آيات أخرى، عندما تأتي واجبات ومسؤوليات النبي (صلى الله عليه وسلم) العلى تعلن حدود سلطانه. وهناك فرق واضح بين رسول الله (صلى الله عليه وسلم) والرسالة المنزلة إليه، و فرق بين شخص وخالقه.

http://www.islamonline.net
 

******


رقم الموضوع 1153
عدد القراء 624
التقييم

التعليقات

سيتم اغلاق التعليقات في: 24/2/1431هـ   أضف تعليقك

 

علامة مرجعية

Del.icio.us! Google! Live! Facebook!
Netscape! Technorati! Spurl! Simpy!
Furl! Blogmarks! Yahoo! Reddit!

المرفقات



admin@mercyprophet.com
المركز العالمي للتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم ونصرته
جميع الحقوق محفوظة © 2008.