Get Adobe Flash player

رسالة اليوم من هدي الرسول

-       حدث في صفر:

غزوة الأبواء، وتسمى غزوة ودان، سنة(2) أول غزوة غزاها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بنفسه, في سبعين رجلا من المهاجرين, يعترض عيراً لقريش، ولم يلق فيها حربا. وفي هذه الغزوة عقد "معاهدة حلف" مع بني ضمرة أنهم آمنون على أموالهم وأنفسهم، لا يغزوهم ولا يغزوه، ولا يعينوا عليه عدواً، ولهم النصر على من حاربهم إلا أن يحاربوا دين الله، وإن النبي إذا دعاهم لنصره أجابوه.

كتاب الرحمة في حياة الرسول

إقرأ مقالا من أكبر كتاب في العالم

فضل المدينة وسكناها

أضخم عمل عن الحرمين الشريفين

شاهد المدينة المنورة مباشرة

الرئيسية
love-the-prophet-muhammad.jpg

أورد العلامة أبو بكر ابن العربي رحمه الله في كتابه: عارضة الأحوذي، في: أبواب الاستئذان، باب: ما جاء في إفشاء السلام، عند شرحه لحديث أبي هريرة عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، ألا أدلكم على أمر إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم".

أورد في الفائدة الثانية المستنبطة من الحديث ما لفظه:

 « وحقيقتها ـ يقصد المحبة ـ أن لا ترى في نفسك محلا لغير الله يعادله ويساويه، وفى قولك مالا يكون فيه لغيره كلمه تشترك فيها معه وتضاهيه، وأن لا ترى لرسول الله صلى الله وسلم في الآدميين محلا يكون كمحله، ولا منزلة تناسب منزلته».

 * عارضة الأحوذي:(10/110)، دار الكتب العلمية، بيروت.

* إنتقاء: د. سعيد بلعزي