Get Adobe Flash player

رسالة اليوم من هدي الرسول

-          قال الله تعالى مخاطبا نبيه صلى الله عليه وسلم : (والله يعصمك من الناس) مع أنه قد ناله الأذى والاضطهاد من الناس . فما معنى العصمة في هذه الآية إذاً ؟

الجواب(يتبع)

الجواب:

قال تعالى : (والله يعصمك من الناس) : ليس معنى العصمة من الناس أن لايرى منهم إيذاء أو عذابا أو اضطهادا وإنما العصمة التي تعهد الله بها هي العصمة من القتل ومن أي صد أو عدوان من شأنه إيقاف الدعوة الإسلامية ،وقد قضت حكمة الله أن يذوق الأنبياء من ذلك قدرا غير يسير وذلك لاينافي العصمة التي وعد بها أنبياءه ورسله.

كتاب الرحمة في حياة الرسول

إقرأ مقالا من أكبر كتاب في العالم

فضل المدينة وسكناها

ننصحك بقراءة هذا الإصدار

أضخم عمل عن الحرمين الشريفين

شاهد المدينة المنورة مباشرة

الرئيسية

-        الأمانة الوظيفية:

من الخيانة استغلال موضع المصلحة العامة في تحقيق أغراض خاصة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من استعملناه منكم على عمل، فكتمنا مخيطاً فما فوقه، كان غلولاً يأتي به يوم القيامة) فقال رجل: يا رسول الله، اقبل عني عملك! قال: (وما لك؟) قال: سمعتك تقول كذا وكذا، قال: (وأنا أقوله الآن، من استعملناه منكم على عمل فليجيء بقليله وكثيره، فما أوتي منه أخذ وما نهي عنه انتهى). رواه مسلم.