Get Adobe Flash player

رسالة اليوم من هدي الرسول

-          قال الله تعالى مخاطبا نبيه صلى الله عليه وسلم : (والله يعصمك من الناس) مع أنه قد ناله الأذى والاضطهاد من الناس . فما معنى العصمة في هذه الآية إذاً ؟

الجواب(يتبع)

الجواب:

قال تعالى : (والله يعصمك من الناس) : ليس معنى العصمة من الناس أن لايرى منهم إيذاء أو عذابا أو اضطهادا وإنما العصمة التي تعهد الله بها هي العصمة من القتل ومن أي صد أو عدوان من شأنه إيقاف الدعوة الإسلامية ،وقد قضت حكمة الله أن يذوق الأنبياء من ذلك قدرا غير يسير وذلك لاينافي العصمة التي وعد بها أنبياءه ورسله.

كتاب الرحمة في حياة الرسول

إقرأ مقالا من أكبر كتاب في العالم

فضل المدينة وسكناها

أضخم عمل عن الحرمين الشريفين

شاهد المدينة المنورة مباشرة

الرئيسية

-     ;  وصايته بالوالدين:

عجباً لمن يطلب الجنة كيف يغفل عن طلبها في مكانها الصريح، فقد جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) فقال: أردت أن أغزو، وقد جئت أستشيرك؟ فقال: هل لك من أم؟ قال: نعم، قال: (فالزمها فإن الجنة تحت رجليها). رواه النسائي. وفي رواية لغيره: ألك والدان؟ قلت: نعم، قال: الزمهما فإن الجنة تحت أرجلهما. قال المنذري: "إسناده جيد". وأصله في الحديث الصحيح: (ففيهما فجاهد) .