Get Adobe Flash player

رسالة اليوم من هدي الرسول

-          جميل أخلاقه:

أحرم النبي (صلى الله عليه وسلم) مرة، فصاد له الصعب بن جثامة حمارا وحشيا وأهداه إليه، فرده عليه، فظهر أثر ذلك في وجه الصحابي، فقال صلى الله عليه وسلم: (إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم).متفق عليه. فيؤخذ منه: استحباب قبول الهدايا ما لم يكن مانع شرعي والاحتفاء بكل مبادرة طيبة، ومراعاة مشاعر الآخرين.

كتاب الرحمة في حياة الرسول

إقرأ مقالا من أكبر كتاب في العالم

فضل المدينة وسكناها

أضخم عمل عن الحرمين الشريفين

شاهد المدينة المنورة مباشرة

الرئيسية
نيابة عن خادم الحرمين أمير مكة المكرمة يسلم الكسوة لكبير السدنة بيت الله الحرام

نيابة عن خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة يسلم الكسوة لكبير السدنة بيت الله الحرامالإعلام والاتصال01/12/1438نيابة عن خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة يسلم الكسوة لكبير السدنة بيت الله الحرام

نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- سلم مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل كسوة الكعبة المشرفة لكبير سدنة بيت الله الحرام فضيلة الدكتور الشيخ صالح بن زين العابدين الشيبي، بحضور معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس ومعالي نائبه للمسجد الحرام الدكتور محمد بن ناصر الخزيم ومدير مجمع الملك عبدالعزيز لصناعة كسوة الكعبة المشرفة الدكتور محمد باجودة وذلك في مقر إمارة منطقة مكة المكرمة.

من جهته أكد معالي الرئيس العام على أن هذه المبادرة الكريمة والعادة السنوية من القيادة الرشيدة في تسليم كسوة الكعبة المشرفة لكبير سدنة بيت الله الحرام يعطي دلالة على عناية واهتمام  ولاة الأمر –حفظهم الله- في هذه البلاد المباركة وحرصهم على توفير كافة الإمكانات لمجمع الملك عبدالعزيز لصناعة كسوة الكعبة المشرفة.

وأضاف معاليه أن اهتمام المملكة بخدمة الحرمين الشريفين منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز - رحمه الله - واستمرار أبنائه الملوك من بعده، بخدمتهما وقاصديهما من الحجاج والمعتمرين والزوار، رافعاً باسمه واسم سدنة بيت الله الحرام الشكر والتقدير والعرفان لخادم الحرمين الشريفين على ما يجده بيت الله الحرام من عناية ورعاية واهتمام من لدنه - أيده الله - وخدمة قاصديه ليؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة.

وفي الختام دعا الله معالي الرئيس العام قيادة هذه البلاد المباركة وأن يجزيهم على ما يقدمونه في خدمة الإسلام والمسلمين وخدمة بيت الله العتيق خير الجزاء وأن يديم على هذه البلاد أمنها واستقرارها.

https://www.gph.gov.sa/ar-sa/Pages/news-details.aspx?nID=30233