Get Adobe Flash player

رسالة اليوم من هدي الرسول

-          دعاء النوم:

كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه من الليل ، وضع يده تحت خده ، ثم يقول : ( اللهم باسمك أموت وأحيا ) . وإذا استيقظ قال : ( الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور ) رواه البخاري

كتاب الرحمة في حياة الرسول

إقرأ مقالا من أكبر كتاب في العالم

فضل المدينة وسكناها

أضخم عمل عن الحرمين الشريفين

شاهد المدينة المنورة مباشرة

الرئيسية
جزر القمر: ندوة حول السيرة النبوية قبل البعثة

نظَّمَت "الرابطة الخيريَّة الإسلاميَّة" التابعة لـ "هيئة علماء جزر القمر"، ندوة علميَّة تحت عنوان "السيرة النبويَّة قبل البعثة"؛ وذلك في إطار أنشطتها الثقافية الأسبوعية، وتَناوَب على إلقاء كلماتها كلٌّ من: الدكتور "عبد الحكيم محمد شاكر" المحاضر بكلية الإمام الشافعي بجامعة جزر القمر، والأمين العامُّ للرابطة الأستاذ "محمد عثمان".

 وأَعرَبَ التقرير الختاميُّ للندوة عن الإشادة بأهمِّيَّة السيرة النبوية، ومدى الحاجة إليها في التنمية الثقافية قبل البعثة، وأثْر ذلك في صحابة النبي الكرام بمختلف جوانب الحياة الخاصَّة والعامَّة، وقيمة ذلك في تربية أبنائنا، وإصلاح مجتمعاتنا المعاصرة، بالإضافة إلى دفع كثيرٍ من مخاطر الانحراف الفكري والعقدي والشذوذ، وأثْره أيضًا في الاعتزاز بمقوِّمات الهويَّة القمريَّة، وثوابتها الإسلاميَّة التي تميَّزت حضاريًّا وثقافيًّا بمحبَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والاهتمام بسيرته وتدريسها واقتدائها.

 هذا وقد أشار الدكتور "عبد الحكيم محمد شاكر"، في ورقته لهذه الندوة، إلى حكمة الله في جعْل أنبيائه ورسله بشَرًا كغيرهم، لا يميِّزهم سوى ما اختصَّهم به سبحانه مِن أمور تتطلَّبها الرسالة، وتقتضيها النبوَّة، فهُم يشتركون مع سائر الناس في الصحَّة والمرض، والجوع والعطش، ويَسعَون كغيرهم للبحث عن الرِّزق، كما شدَّد الدكتور على ضرورة الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم في أقواله وأفعاله وتصرُّفاته وأخلاقه.

 واعتبر الدكتور "عبد الحكيم محمد شاكر" كلَّ تصرُّف من تصرُّفات المسلمين اليوم، إذا لم يكن مبنيًّا على التراحم والتكافُل فهو مُناقض للأصول، ومخالف لما بُعث مِن أجله الرسول صلى الله عليه وسلم.

 وأوضح الدكتور "عبد الحكيم محمد شاكر" أنَّ سيرة النبي صلى الله عليه وسلم غنيَّةٌ بالمواقف الدالَّة على مشاركته لقومه في الأنشطة المختلفة، والتي كان من أبرزها ممارسته لرعْي الأغنام في مراحل عمره الأولى، مبيِّنًا أن هذه المهنة كانت قاسمًا مشتركًا بين الأنبياء جميعًا، كما جاء في حديث أبي هريرة؛ أن النبي قال: ((ما بَعثَ اللهُ نبيًّا إلا ورعَى الغنم)). وخلال هذه المهنة تَرَبَّى الأنبياءُ، وعلى رأسهم نبيُّنا، على معاني الصبر والتحمُّل، والرحمة والإحسان، والتواضع للآخرين، وغيرها من المعاني المهمَّة في دعوتهم للناس.

 وتابع الدكتور "عبد الحكيم محمد شاكر" مشيرًا إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم مارَس مهنة التجارة، فاستطاع خلال فترة قصيرة أن يتعلَّم فنون التجارة، ويَعرف مداخلها، حتى أصبح من التجَّار المعروفين، كما استطاع أن يكتسب ثقة الناس من خلال صِدْقه وأمانته، حتَّى إنهم لقَّبُوه بالصادق الأمين.

 السيرة النبوية قبل البعثة بندوة في جزر القمر

 وخلال كلمته؛ استَعرَض الأستاذ "محمد عثمان" الأمين العامُّ للرابطة، جانبًا من الإرهاصات والدلائل على نبوَّته صلى الله عليه وسلم، بداية مِن مولده، مِن ارتجاج إيوان كسرى فارس، وسقوط 14 شرفة من شرفاته، وهو ما أُوِّلَ بسقوط أربعة عشر ملكًا مِن ملوكهم، كذلك خمدَت نار فارس التي لم تخمد منذ ألف سنة. وما ورد عن مَيسَرة، لمَّا خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم في رحلة تجارية لخديجة بنت خويلد إلى الشام؛ أنه رأى مَلَكَين يُظلِّلانه من حرِّ الشمس.

 وتطرَّق الأستاذ "محمد عثمان" إلى إرهاصات الرؤيا الصادقة قبيل مبعثه، حيث كان لا يَرى رؤيا في ليله أو نهاره إلا جاءت مثْل فلق الصبح. هذا غَيض مِن فَيض، وقليل من كثير من مَظاهر الكمال البشري، التي سبقَت بَعثة الرسول صلى الله عليه وسلم.

 كما تحدَّث الأستاذ "محمد عثمان"، عن السنوات التي عاشها النبيُّ صلى الله عليه وسلم في مكَّة؛ حيث لم يطمئنَّ قلبُه إلى أحوال قومه من الشرك وعبادة الأوثان، والخمر والفجور، وغيرها من مظاهر الضلال والفسق، مما دفعه إلى اعتزال قومه، والخروج من هذا الواقع إلى غار حراء، ليتفرَّغ لعبادة الله وذكْره، والتفكُّر في عظَمة الكون وأسراره؛ وقد ساعدتْه هذه العُزلة في صفاء روحه، وتعلُّقه بخالقه سبحانه وتعالى، فكانت من الأسباب التي هيَّأها الله تعالى للدور العظيم الذي سيقوم به، وهي إبلاغ رسالة الله للناس أجمعين؛

http://www.alukah.net/world_muslims/0/123750/#ixzz521YpMDCC