Get Adobe Flash player

رسالة اليوم من هدي الرسول

-    لمن منح دعوته المستجابة ؟
من إيثاره صلى الله عليه وسلم على نفسه ما أخبرنا به صلى الله عليه وسلم أن:  لكل نبي دعوة مستجابة . فتعجل كل نبي دعوته . وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة . فهي نائلة ، إن شاء الله ، من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا) رواه مسلم

كتاب الرحمة في حياة الرسول

إقرأ مقالا من أكبر كتاب في العالم

فضل المدينة وسكناها

أضخم عمل عن الحرمين الشريفين

شاهد المدينة المنورة مباشرة

الرئيسية | رسائل جوال نبي الرحمة

رسائل جوال نبي الرحمة

-     ;  فضل الإيمان:

من أعظم فضائل الإيمان أن الأفعال التي يفعلها الناس مروءة، إذا فعلها المؤمن يكتب له بها أجر، فعن أنس بن مالك قال: حدثنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حديثاً ما فرحنا بشيء منذ عرفنا الإسلام فرحنا بذلك الحديث، قال: (إن المؤمن ليؤجر في هدايته السبيل، وفي إماطته الأذى عن الطريق، وفي تعبيره بلسانه عن الأعجمي) قال ابن حجر: حديث حسن.

-     ;  جمال خلقته:

سئل البراء: أكان وجه النبي (صلى الله عليه وسلم)  مثل السيف؟ قال: لا، بل مثل القمر. متفق عليه. قال ابن حجر: كأن السائل أراد أنه مثل السيف في الطول، فرد عليه البراء: بل مثل القمر، أي في التدوير. ويحتمل أن يكون السائل أراد مثل السيف في اللمعان، فأجابه البراء بأنه كالقمر لجمعه الصفتين من التدوير واللمعان. ومن عادة العرب التشبيه بالقمر للملاحة .

-        

-     ;  حدث في صفر:

غزوة الأبواء، وتسمى غزوة ودان، سنة(2) أول غزوة غزاها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بنفسه, في سبعين رجلا من المهاجرين, يعترض عيراً لقريش، ولم يلق فيها حربا. وفي هذه الغزوة عقد "معاهدة حلف" مع بني ضمرة أنهم آمنون على أموالهم وأنفسهم، لا يغزوهم ولا يغزوه، ولا يعينوا عليه عدواً، ولهم النصر على من حاربهم إلا أن يحاربوا دين الله، وإن النبي إذا دعاهم لنصره أجابوه.

-     ;  الأمثال النبوية:

أرأيت تلك الدواب والحشرات التي يستهويها ضوء النار وفيها حتفها، إنه حال كل من ينساق لشهوة عاقبتها النار، وهل يدرك عواقب الأمور إلا من تابع الرسول! قال (صلى الله عليه وسلم): (إنما مثلي ومثل الناس، كمثل رجل استوقد نارا فجعلت الدواب والفراش يقعن فيها، فأنا آخذ بحجزكم وأنتم تقحمون فيها) متفق عليه. 

-     ;  قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): (اشتكت النار إلى ربها، فقالت: يا رب، أكل بعضي بعضاً، فأذن لها بنفسين: نفس في الشتاء، ونفس في الصيف، فأشد ما تجدون في الشتاء من بردها، وأشد ما تجدون في الصيف من حرها). متفق عليه. ولا ريب أن المسلم قد تثقل عليه بعض العبادات في شدة البرد أو شدة الحر، قال ابن تيمية: "فبصبره في سبيل الله على الحر والبرد، يدفع عنه حر جهنم وبردها" .

-     ;  النهي عن قتل الطيور عبثا:

إن الإذن بقتل الصيد فيه تغليب منفعة الآدمي ولو من غير ضرورة على حق الحيوان في الحياة، فإذا خرج الصيد إلى العبث كان حراماً، قال (صلى الله عليه وسلم): من قتل عصفوراً عبثاً، عج إلى الله يوم القيامة يقول: يا رب، إن فلاناً قتلني عبثاً، ولم يقتلني منفعة. رواه أحمد وصححه ابن حبان .

-     ;  ترك التعرض للكائنات الحية بدون حق:

عن أبي هريرة أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال:نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة، فلدغته نملة، فأمر بجهازه فأخرج من تحتها، ثم أمر ببيتها فأحرق بالنار، فأوحى الله إليه: (أفي أن قرصتك نملة أهلكت أمة من الأمم تسبح! فهلا نملة واحدة!) متفق عليه. أي:إن عاقبت فعاقب التي آذتك فحسب، ولا تستهن بحياة المخلوقات بلا مسوغ، حتى الضئيلة منها، إلا أن تكون مؤذية بطبعها كالأفعى والعقرب.

-     ;  حماية الأطفال من أذى الشياطين:

عن جابر رضي الله عنه عن النبي  (صلى الله عليه وسلم) قال: (إذا كان جنح الليل، فكفوا صبيانكم، فإن الشياطين تنتشر حينئذ، فإذا ذهب ساعة من العشاء فخلوهم). متفق عليه. ومعنى ذلك: كفوهم أول الليل فإذا اشتد الظلام فخلوهم يمرحون.

-