Get Adobe Flash player

رسالة اليوم من هدي الرسول

-يصح الاعتكاف ولو بقدر ليلة واحدة، فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: (قلت: يا رسول الله، إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام، قال: فأوف بنذرك) متفق عليه، وزاد البخاري أنه اعتكف ليلة.

كتاب الرحمة في حياة الرسول

إقرأ مقالا من أكبر كتاب في العالم

فضل المدينة وسكناها

أضخم عمل عن الحرمين الشريفين

شاهد المدينة المنورة مباشرة

الرئيسية | مقالات متنوعة

مقالات متنوعة

كلكم راعٍ وكلكم مسئولٌ عن رعيّته

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ، وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ، وَالْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُ، أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ) متفق عليه.

معنى الحديث

النوافل طريق المحبة

أحب شيء إلى الله أن تتقرب إليه بفعل ما افترضه عليك، وهذا في جميع الأبواب، فبعد الإسلام الصلوات الخمس، وهي أعلى الواجبات، وأعظم القربات، وفي باب النفقات يأتي في مقدمتها الزكوات المفروضات، وفي باب الصيام صوم رمضان، ثم بعد ذلك "حج البيت لمن استطاع إليه سبيلا"، وهو مرة فمن زاد فهو مطوع.

وهذه الفرائض عليها قوام الدين، وهي أسه وأعمدته التي يقوم عليها بناؤه، فإن تركتها هدمت دينك أو ركنا من أركانه.

وليست هذه كل الواجبات والمفروضات، بل كل ما أوجبه الله فهو داخل فيها، ويحب سبحانه من عبده أن يتقرب به إليه، كعدل الحاكم في رعيته، ورعاية الوالد لأبنائه، وقيام المرأة بحق زوجها وأولادها، والإحسان إلى الجار، وصلة الأرحام، وبر الوالدين، وغيرها.

تحديد الأولويات وتقديم الواجبات وقول النبي صلى الله عليه وسلم

إن الحمد لله، نَحمده ونستعينه، ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مضل له، ومَن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعهم بإحسان إلى يوم الدين.

 أما بعدُ:

فلله الحمد وله الفضل، وله الشكر وله النعماء، له الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، له الحمد جل وعلا، وله الشكر على كل نعمةٍ أنعم بها في قديمٍ أو حديثٍ، في سرٍّ أو علانية، فله الحمد والفضل والشكر والثناء تعالى وتقدَّس.

 أحاديث البيوع المنهي عنها

من أصول أحاديث الأحكام التي يدور عليها البحث الفقهي، والاستنباط لكثير من الفروع والمسائل، أحاديث البيوع المنهي عنها، ففي السنة جملة من هذه الأحاديث الدائرة على ألسنة الفقهاء وتصانيفهم.

فمن هذه الأحاديث ما جاءت تنهى عن بيع أعيان بذاتها: كالنهي عن بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام ففي الصحيحين عن جابر -رضي الله عنه-: أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول عام الفتح: «إن الله ورسوله حرم بيع الخمر، والميتة، والخنزير ، والأصنام ».

وحديث النهي عن بيع الدم والكلب كما في البخاري: عن أبي جحيفة قال: «نهى النبي -صلى الله عليه وسلم- عن ثمن الكلب وثمن الدم».

صفة كلامه وسكوته وأحواله صلى الله عليه وسلم

اتصف صلى الله عليه وسلم بصفات لم تجتمع لأحد قبله ولا بعده ، كيف لا وهو خير الناس وأكرمهم عند الله تعالى ، فقد كان صلى الله عليه وسلم أفصح الناس ، وأعذبهم كلاماً وأسرعهم أداءً، وأحلاهم منطقا حتى إن كلامه ليأخذ بمجامع القلوب ويأسر الأرواح ، يشهد له بذلك كل من سمعه.

وكان إذا تكلم تكلم بكلام فَصْلٍ مبين، يعده العاد ليس بسريع لا يُحفظ ، ولا بكلام منقطع لا يُدركُه السامع، بل هديه فيه أكمل الهديِّ ،كما وصفته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بقولها:(ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسرد سردكم هذا ، ولكن كان يتكلم بكلام بيِّن فصل يتحفظه من جلس إليه) متفق عليه .

هدى النبي صلى الله عليه وسلم في نومه وانتباهه

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في أموره كافة أسوة يُقتدي بنهجه، ويُهتدي بهديه، كيف لا وهو صفوة الله إلى خلْقه، ورحمة منه إلى عباده. وكان صلى الله عليه وسلم قدوة في عبادته ومعاشه، في اجتماعه وانفراده ، في ليله ونهاره، وفي غير ذلك. 

وفي هذه العُجالة نقف عند خبره صلى الله عليه وسلم في نومه وانتباهه، لنتبين أمره في ذلك ، ونقتدي به، ونحذوا حذوه .

فقد كان صلى الله عليه وسلم على صلة دائمة بخالقه ، ومستحضراً لعظمته ، راغباً في لقائه ، وراهباً من حسابه وعقابه. وكان إذا أراد أن يعطي جسده حقه من الراحة بعد عناء نهار طويل استحضر ذكره تعالى ، وتوجه إليه داعياً : ( لحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا ، فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي) رواه مسلم، فهو صلى الله عليه وسلم قبل أن يخلد إلى نومه يحمد ربه على ما أنعم عليه من نعمة الطعام والشراب والإيواء ، التي حرم منها كثير من الناس ، فكم من أناس أمضوا نهارهم وباتوا ليلهم دون أن يجدوا الحد الأدنى مما يقيم أودهم ، ويكفي حاجتهم، فهذه النعم ينبغي أن تتبع دوماً بالحمد والشكر لمانحها، لا بالكفر والنكران .

m025.jpg

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مُضل له، ومَن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعهم بإحسان إلى يوم الدين.

 أمَّا بعدُ:

فيا أيها المؤمنون، إن المتأمل في توجيهات الإسلام وشرائعه، وما جاء به من الآداب العظيمة والأخلاق الكريمة، يَلحَظ سِمة بارزة في هذه التوجيهات والإرشادات؛ وهي أن يتربى أفراد المجتمع المسلم على أن يكون لديهم من الهِمم السامية والمقاصد الكريمة الشريفة، ما يكون صفة شاملة لعموم أفراد المجتمع، بحيث ينصرفون عن تُرَّهَّات الأمور وعن سفسافها وسفاسفها، ويكون التفاتهم إلى مكارمها، بحيث ألا يوجد بين أفراد المجتمع المسلم مَن تكون له توجهات لا تُثمر ولا تفيد شيئًا، لذلك نبهت نصوص القرآن والسنة على هذا المقصد العظيم، وتنوعت أساليب توجيه الناس إلى هذا المقصد والحرص عليه، فالمقصد الأعظم لكل مسلم أن يبلغ رضا الله جل وعلا، وأن يصل إلى جنة عرضها السموات والأرض، فكل ما يحقق هذا المطلب العظيم، فإنه مأمور به، محثوث عليه؛ قال الله جل وعلا: ﴿ سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ﴾ [الحديد: 21]، ﴿ وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ ﴾ [آل عمران: 133].

الضلالات الشركية عند نبي القاديانيّة

الأنبياء والرسل عليهم السلام أخوة، ارتووا من معين واحد، وتلقّوا الرسالة الإلهيّة ذاتها، فكانوا نسيجاً واحداً في الثوابت والعقائد، والأخلاق والصفات والشمائل، دعوتهم واحدة، وقضيّتهم واضحة.

وقد شاء الله سبحانه وتعالى أن يختم تلك السلسلة المباركة من الأنبياء والمرسلين بالنبي محمد –صلى الله عليه وسلم-، ليكون النبي المصطفى للناس جميعاً إلى أن تقوم الساعة، الأمر الذي يجعلنا نفهم الحكمة الإلهيّة من اكتمال الدين، ومن موت ذريّته، ومن تولّي الله بحفظ كتابه، وأمور أخرى ندركها بمجرّد تأمّل سيرته عليه الصلاة والسلام وشريعته.

وحيث ثبتت لنا نبوّة محمد بذات العلامات والدلائل التي دلّت من قبل على صدق إخوانه من الأنبياء والرسل من المعجزات الباهرة التي يعجز عنها البشر، فإن من مقتضيات ذلك: الإيمان بكل ما جاء به عليه الصلاة والسلام، ويشمل ذلك الاعتقاد باكتمال الرسالة وختم النبوّة وكذب من ادّعاها من بعده.

أَنْفِقْ يا ابن آدم أُنْفِق عليك

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( قال الله : أَنْفِق يا ابن آدم أُنْفِق عليك ) رواه البخاري ومسلم .

منزلة الحديث

هذا الحديث من الأحاديث العظيمة التي تحث على الصدقة والبذل والإنفاق في سبيل الله ، وأنها من أعظم أسباب البركة في الرزق ومضاعفته ، وإخلاف الله على العبد ما أنفقه في سبيله .

فضل الإنفاق

جاءت النصوص الكثيرة التي تبين فضائل الصدقة والإنفاق في سبيل الله ، وتحث المسلم على البذل والعطاء ابتغاء الأجر الجزيل من الله سبحانه ، فقد جعل الله الإنفاق على السائل والمحروم من أخص صفات عباد الله المحسنين ، فقال عنهم : { إنهم كانوا قبل ذلك محسنين ، كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون ، وبالأسحار هم يستغفرون ، وفي أموالهم حق للسائل والمحروم } (الذاريات: 16-19) وضاعف العطية للمنفقين بأعظم مما أنفقوا أضعافاً كثيرة في الدنيا والآخرة فقال سبحانه : { من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له أضعافاً كثيرة } (البقرة: 245) .

العبادة في الهَرْج كهجرة إليّ

تتأسّى النفوس بما تشاهده من أحوال من حولها، فإذا كثرت يقظةُ الناس وطاعاتهم كثُر أهل الطاعة لكثرة المقتدين بهم فسهُلت الطاعات، وإذا كثُرت الغفلات وأهلها تأسّى بهم عموم الناس، فيشقُّ على نفوس المستيقظين طاعاتهم، لقلة من يقتدون بهم فيها، ولذا كان للعبادة في زمن الغفلة أجر عظيم، وثواب جزيلٌ، بينه النبي صلى الله عليه وسلم في حديث مَعْقِل بن يَسَار رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (العِبَادة في الهَرْج كهجرة إليَّ) رواه مسلم، وعند الإمام أحمد بلفظ: (العمل في الهَرْج كهجرةٍ إليَّ)، وعند الإمام الطبراني في المُعجم الكبير بلفظ: (العبادة في الفتنة كهجرة إليَّ).

المقصود بالهَرْج

الهَرْج: الاختلاط؛ هرج الناس يَهْرِجون -بالكسر- هَرْجًا من الاختلاط؛ أي اختلطوا، وأصل الهَرْج: الكثرة في المشي والاتساع، والهَرْج: الفتنة في آخر الزمان، والهَرْج: شدة القتل وكثرته؛ وفي الحديث الصحيح: (بين يَدَيِ الساعة هَرْج)؛ أي: قتال واختلاط.

المقطع المختار من قسم مقاطع الفيديو