Get Adobe Flash player

رسالة اليوم من هدي الرسول

-          كان الأعرابي يقعد بين يدي النبي  صلّى الله عليه وسلّم  ساعة من زمان يستمع فيها إليه، فلا يقوم إلا وقد فهم الإسلام وعرفه وصار من المبشّرين به والداعين إليه... كان هذا يوم لم يكن تدوينٌ ولم تكن مصنَّفات، وها نحن  نملك أكثر من مئة ألف كتاب في كل ما يخطر على بال ، ولكنا لا نجد فيها كتاباً واحداً لخّص الإسلام كله تلخيصاً وافياً وعرضه عرضاً واضحاً، يقرؤه الشاب فيفهم فيه الدين كله كفهم الوافدين على النبي الدينَ (علي الطنطاوي)

كتاب الرحمة في حياة الرسول

إقرأ مقالا من أكبر كتاب في العالم

فضل المدينة وسكناها

ننصحك بقراءة هذا الإصدار

أضخم عمل عن الحرمين الشريفين

شاهد المدينة المنورة مباشرة

الرئيسية

مقالات متنوعة

اختيار مجالسة الأخيار والحذر من الأشرار وقول النبي صلى الله عليه وسلم

إنَّ الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مُضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهدُ أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، ومَن تبِعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.

 أمَّا بعدُ:

فيقول الله جل وعلا في كتابه العزيز: ﴿ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ﴾ [الكهف: 28].

المقطع المختار من قسم مقاطع الفيديو