Get Adobe Flash player

رسالة اليوم من هدي الرسول

-       أساليبه في التربية:

القصة أسلوب شائق، وله أثره في النفس، وإجادة القصة موهبة واكتساب، وأحسن القصص أصدقها وأنبلها غاية، وفي السنة النبوية الصحيحة العديد من القصص التي تعد مادة للتربية ونموذجاً يحتذى في كيفية سياق القصة، لا سيما لمن وهبه الله القدرة على تدبر ما فيها من البلاغة وعمق الأثر وسمو الأهداف وأدب العبارة، مثل قصة غلام الأخدود والثلاثة الذين حبسوا داخل الكهف وغيرها كثير .

كتاب الرحمة في حياة الرسول

إقرأ مقالا من أكبر كتاب في العالم

فضل المدينة وسكناها

أضخم عمل عن الحرمين الشريفين

شاهد المدينة المنورة مباشرة

الرئيسية
مجلس تنسيقي بين الهيئات السبعة العاملة في مجالات النصرة
مجلس تنسيقي بين الهيئات السبعة العاملة في مجالات النصرة

  أعددنا 500 سفيرا للتعريف برسول الله ونفذنا مؤتمرين عالميين ومليون نسخة من 12 كتابا بسبع لغات عالمية وتنفيذ 16 دورة للائمة في 13 دولة
الأمين العام للمركز العالمي للتعريف بالرسول: مجلس تنسيقي بين الهيئات السبعة العاملة في مجالات نصرة خاتم الأنبياء

استعرض الدكتور عادل بن علي الشدي الأمين العام للمركز العالمي للتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم مسيرة البرنامج العالمي للتعريف برسول الله, والانجازات التي تحققت خلال الثلاث سنوات الماضية , والدور المستقبلي للمركز العالمي للتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم ونصرته , والخطة الإستراتيجية التي شكلت لجنة من الخبراء لوضعها , والتي تحدد مجالات عمل المركز خلال الخمس سنوات القادمة , وذلك خلال المحاضرة التي ألقاها في "ثلوثية المشوح" التي ينظمها الدكتور محمد بن عبد الله المشوح بالرياض , وقد شهدت المحاضرة نقاشات واسعة مع الدكتور الشدي من مثقفين وأكاديميين وإعلاميين , حول النصرة ومجالات عملها , والتنسيق بين الهيئات والجهات العاملة في هذا المجال .

وقد أكد الأمين العام للمركز العالمي للتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم ونصرته على الدور الذي يقوم به المركز في التعريف بنبي الرحمة صلى الله عليه وسلم سواء على المستوى الخارجي والداخلي , وثمن دور ولاة الأمر في دعم المركز , وقال: أن لجنة شكلت من خبراء وأكاديميين لوضع إستراتيجية شاملة لعمل المركز خلال الخمس سنوات القادمة , وأضاف : أن البرنامج العالمي استطاع خلال الثلاث سنوات الماضية تنفيذ العديد من البرامج الفاعلة للتعريف برسول الله , وقال: إن عملنا في المركز العالمي للتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم ونصرته ليس رد فعل للإساءات , وان كان رد الفعل امرأ مهما , ولكننا أخذنا زمام المبادرة , وننفذ العديد من البرامج التي كان لها الأثر الطيب في التعريف بخاتم الأنبياء , وأكد د. الشدي على ضرورة التنسيق بين جميع الجهات العاملة في مجال نصرة النبي صلي الله عليه وسلم , وان يكون لكل منها مجال عمل , وأشار إلى اتفاق الهيئات والمنظمات العاملة في مجال النصرة على تشكيل مجلس تنسيقي بين الهيئات السبع العاملة في هذا المجال , وهناك اجتماع سنوي مشترك , وإستراتيجية موحدة للتحرك.

وتعرض د. عادل الشدي في بداية حديثه للعمل الإسلامي الذي ينطلق من هذه البقاع المقدسة , والذي هو مصدر اعتزاز وفخار كل مسلم , وقال: من هذه البلاد انطلقت رسالة الإسلام , ومنها ينطلق الدعاة في بقاع الأرض يدعون إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة , وبيان منهج الدعوة الصحيح , المستمد من كتاب الله وسنة رسول الله وسلفنا الصالح , منهج الوسطية والاعتدال والجدال بالتي هي أحسن .
ثم تناول الدكتور الشدي الظروف التي ألمت بالعمل الدعوي الإسلامي , بعد أحداث 11 سبتمبر , وقال : لقد خسرنا جميعا بعد هذه الأحداث , بل خسر العالم أجمع من جراء هذا العمل , وتأثر العمل الإسلامي , والمؤسسات والجمعيات الدعوية , الأمر الذي جعل جهات أخرى تتقدم لملء الفراغ الذي حدث , جهات منها المنحرف فكريا , والتي تتبنى فكر الغلو والتطرف والتشدد, ومنها المنحرف عقديا الذي أراد أن يكون له دور مستغلا هذه الأحداث , ولملء الفراغ الذي حدث , ولكن ومنذ ثلاثة أعوام وبعد انحسار تلك الأحداث بدأت العودة إلى مسيرة العمل الإسلامي الذي يرتكز على أسس صحيحة , وفق رؤى واضحة , وإستراتيجية منضبطة تمثل المرحلة الجديدة للعمل الإسلامي السعودي , ومن هذه المؤسسات التي انطلقت لتقوم بدورها المنشود "البرنامج العالمي للتعريف بنبي الرحمة صلى الله عليه وسلم "التابع لرابطة العالم الإسلامي .

وقال الدكتور الشدي : عندما حدثت أزمة الرسوم المسيئة , هب المسلمون أفراداً ومؤسسات وهيئات ودول , دفاعا عن نبيهم صلى الله عليه وسلم , فوجدنا الجهود الفردية , والعمل الجماعي المؤسسي , وتحركات الدول والقادة , تحركات على كافة المستويات للتعبير عن الغضب من هذه الإساءات , وكان لهذه التحركات ثمارها في تفعيل دور الأمة , والعودة بمسيرة العمل الإسلامي إلى قوته , ليجدد نشاطه , ويستعيد عافيته .

وأضاف د. الشدي قائلا: لقد أسست العديد من الجهات دفاعا عن رسول الله , والذب عنه, والتعريف بشمائله وخصاله , ووصل عدد هذه الهيئات العاملة في حقل النصرة سبع جهات كان أحدثها الهيئة السويدية لنصرة الرسول صلى الله عليه سلم , وكل جهة لها دورها ونشاطها ومجال عملها , والجميع يكمل بعضه البعض , وان كنا ننشد التعاون الوثيق والتنسيق الفعال , والتخصص في مجال النصرة , حتى لا تتكرر الجهود وتستنزف الموارد النظامية .

وتحدث الدكتور الشدي عن ستة أمور رئيسة في مجال النصرة وهي:
أولا: أهمية اكتساب المؤسسات والهيئات العاملة في مجال التعريف برسول الله صلى الله عليه وسلم الصفة القانونية .
ثانيا: أهمية وجود خطة إستراتيجية للعمل , محددة الأهداف والآليات والوسائل .
ثالثا: التنسيق بين الهيئات العاملة في مجال النصرة.
رابعا: تحديد الأولويات المطلوبة .
خامسا: تفعيل دور الجاليات الإسلامية في الغرب , وان يكون لها الدور الأكبر في مجال النصرة.
سادسا:الخروج من دائرة مخاطبة الذات العربية والمسلمة إلى خطاب غير المسلمين بلغاتهم المختلفة .

ثم تطرق الدكتور الشدي إلى الموقف من ردود الفعل على الإساءات وقال : تكون ردود الفعل مطلوبة ولكن بثلاثة شروط : أن تكون في وقتها , ومقدرة بقدرها , ومنضبطة بالضوابط الشرعية , وهذه الأمور تجعل لردود الأفعال أثرا ايجابيا , أما التأخر في رد الفعل فإنه غير مجد , والخروج عن الضوابط الشرعية يسيء للإسلام والمسلمين ويعرض صاحبه للإثم وهو يطلب الأجر .
وقال الدكتور الشدي : أن عملنا في مجال النصرة ليس رد فعل لإساءات , وان كانت ردود الأفعال ضرورية , ولكننا الآن ولله الحمد نمسك بزمام المبادرة وننفذ أعمالا مبرمجة ومخططة , ووفق رؤى علمية , واستراتيجيات شاملة .

وفي البرنامج العالمي للتعريف بنبي الرحمة شكلنا لجان مختلفة للعمل وهي : لجنة المعارض , لجنة الكتب والترجمة, لجنة البرامج الإعلامية , لجنة الدورات التدريبية والندوات , لجنة الدراسات وتقنية المعلومات , لجنة المواقع العالمية على الانترنت , لجنة المسابقة العالمية , ولقد استطعنا تنفيذ 16 دورة تدريبية في مجال النصرة لائمة المساجد ورؤساء المراكز الإسلامية في 13 دولة غربية , وقمنا بطباعة 12 كتابا عن رسول الله وأخلاقه وشمائله وسيرته , بسبع لغات طبع منها أكثر من مليون نسخة , ونظمنا مؤتمرين كبيرين في السويد وبريطانيا , واستطعنا الوصول إلى دوائر برلمانية وإعلامية في الغرب منها لقاء هو الأول من نوعه إسلاميا في مجلس اللوردات , ونشرنا إعلانا في 12 صحيفة دانمركية في يوم واحد بعنوان " حطاب مفتوح للشعب الدانمركي ...هل حرية التعبير بلا حدود" , وأشاد الدكتور الشدي أن البرنامج حظي بدعم ولاة الأمر , وأشاد خادم الحرمين الشريفين بالدور الذي يقوم به البرنامج في التعريف برسول الله صلى الله عليه سلم.

وقال الشدي لم نطرق بابا إلا ووجدنا الدعم والمساندة من الجميع , ووجدنا كل تعاون وتقدير , وبعد تأسيس المركز العالمي بدأنا مرحلة جديدة , وهناك لجنة شكلت من خبراء ومختصين وأكاديميين لوضع إستراتيجية عن المركز خلال الخمس سنوات القادمة .