Get Adobe Flash player

رسالة اليوم من هدي الرسول

-          اشترط المشركون في صلح الحديبية على المسلمين  أن من جاء منكم لم نرده عليكم ومن جاءكم منا رددتموه علينا! فقال المسلمون: يا رسول الله أنكتب هذا؟ قال: نعم، إنه من ذهب منا إليهم فأبعده الله! ومن جاءنا منهم، سيجعل الله له فرجاً ومخرجاً. (صحيح مسلم) .

كتاب الرحمة في حياة الرسول

إقرأ مقالا من أكبر كتاب في العالم

فضل المدينة وسكناها

أضخم عمل عن الحرمين الشريفين

شاهد المدينة المنورة مباشرة

الرئيسية
برئاسة الأمين العام الدكتور عادل الشدي الاجتماع

برئاسة الأمين العام الدكتور عادل الشدي
الاجتماع الأول لفريق إعداد الخطة الإستراتيجية
للمركز العالمي للتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم ونصرته

برئاسة الأمين العام للمركز العالمي للتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم ونصرته، الدكتور عادل بن علي الشدي عقدت اللجنة المكلفة بإعداد الخطة الإستراتيجية للمركز اجتماعها الأول بالرياض لمناقشة المعالم الأساسية للخطة و مرتكزاتها، وإطارها الزمني.

حضر الاجتماع أعضاء فريق العمل المكون من الدكتور محمد بن عبد الله العوض مدير قسم العلاقات ببنك الإنماء والدكتور عبد الرحمن بن يوسف العالي أستاذ الأعمال الدولية ومدير برنامج الماجستير في إدارة الأعمال بجامعة الملك سعود والدكتور محمد الحيزان عميد كلية الدعوة والإعلام بجامعة الإمام سابقاً والدكتور أحمد بن سيف الدين تركستاني مستشار المركز للعلاقات الخارجية وعدد من الخبراء المختصين في مجال نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم ورؤساء اللجان بالمركز العالمي للتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم ونصرته.
وفي بداية الاجتماع أكد الدكتور عادل الشدي على عظم المسئولية التي يكلف بها العاملون في مجال التعريف بنبي الرحمة صلى الله عليه وسلم والحاجة الماسة إلى إتقان العمل لإرضاء الله تعالى ثم لتحقيق تطلعات ولاة الأمر وكبار العلماء والداعمين للمركز الذين اعتبروا هذا الجهد مصدر اعتزازهم كونه يصدر عن المملكة العربية السعودية ويعبَر عن الوجه الجديد للعمل الإسلامي السعودي في الخارج القائم على الخطط الإستراتيجية واضحة المعالم التي تبرز سماحة الإسلام و وسطيته وتسعى لنشر أخلاق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في أنحاء العالم من خلال بناء الشراكات الإيجابية مع الجمعيات والمراكز الإسلامية والجهات المحبة للسلام والخير في العالم، وللمركز التحرك على كافة المستويات لأداء واجب نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم وقال: لقد تم تكليف فريق من الخبراء في مجالات الإدارة والتخطيط والتسويق من أكاديميين ومختصين لإعداد هذه الخطة، بناءً على قرار مجلس إدارة المركز برئاسة معالي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي مقدماً شكره لمعاليه ولمعالي الدكتور خالد الحمودي عضو مجلس الإدارة على دعمهما لمشروع الخطة الإستراتيجية للمركز.

وأضاف الدكتور الشدي أن الإنجازات التي تم تنفيذها خلال الثلاث سنوات الماضية تدفعنا لبذل المزيد من الجهد، والعمل على كافة الأصعدة للقيام بدورنا المنشود.

وثمن الأمين العام للمركز العالمي للتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم ونصرته التجاوب من العاملين في الحقل الدعوي مع برامج ونشاطات المركز، وقال: لقد وجدنا تجاوباً كبيراً من رؤساء الجمعيات والمراكز الإسلامية في كافة أنحاء العالم.
وأكد د. الشدي على أن هدف المركز التعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم، وتوجهنا الأول لغير المسلمين، إضافة إلى تصحيح المفاهيم والأفكار الخاطئة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وتفنيد الإدعاءات الباطلة والحملات التي تستهدف الرسولصلى الله عليه وسلم، وإبراز سنة رسول الله وسيرته ومآثره وخُلقه وهديه ومنهاجه في حل مشكلات البشرية.

ثم استعرض الفريق العلمي القائم على إعداد الخطة برامج وإنجازات اللجان الثمانية في المركز العالمي للتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم ونصرته، وما تم تحقيقه والخطط التي تم تنفيذها، والوسائل التي اعتمد عليها(البرنامج العالمي للتعريف بنبي الرحمة صلى الله عليه وسلم) وكيفية تطويرها، بعد أن تأسس المركز العالمي للتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم ونصرته.

وأكد المشاركون في الاجتماع
على أهمية التركيز على صُنّاع القرار في الغرب، والعناصر المؤثرة في قيادة الرأي العام من الإعلاميين والمفكرين وأصحاب الرؤى المحايدة، ودعوة عدد من هؤلاء المفكرين الغربيين لزيارة المملكة والالتقاء بهم، كما أشار المشاركون إلى أهمية وضع خطط مستقبلية جاهزة للتعريف برسول الله صلى الله عليه وسلم تكون جاهزة للتنفيذ، وقالوا أن الإساءات لرسول الله صلى الله عليه وسلم لم ولن تنتهي وعلينا أن نكون جاهزين لموجهتها بالوسائل المشروعة وبتغليب الحكمة وبُعد النظر مع سرعة التحرك للقيام بواجب نصرة النبي صلى الله عليه وسلم والدفاع عنه.
وقال المشاركون في الاجتماع: أن على الدعاة عدم الانجرار وراء الإساءات وترشيد ردود الأفعال، وتوجيهها الوجهة الصحيحة، وأن كان الرد على الشبهات التي تثار من واجبات المركز العالمي ولكن أن يكون وفق الخطط الموضوعة، والأهداف المرصودة للمركز.