Get Adobe Flash player

رسالة اليوم من هدي الرسول

-       هديه في الأكل:

في "الصحيحين" أنه (صلى الله عليه وسلم) كان يأكل ما تشتهيه نفسه، ويترك ما لا تشتهيه من غير أن يعيبه. فهذا هو التصرف الصحي (في الأحوال العادية) أن يأكل الإنسان ما يشتهيه في الوقت الذي يشتهيه، لأن الجسم يكون أقدر على هضمه والاستفادة منه. قال ابن القيم: "وهذا أصل عظيم في حفظ الصحة، فمتى أكل الإنسان ما تعافه نفسه ولا تشتهيه كان تضرره به أكثر من انتفاعه".

كتاب الرحمة في حياة الرسول

إقرأ مقالا من أكبر كتاب في العالم

فضل المدينة وسكناها

أضخم عمل عن الحرمين الشريفين

شاهد المدينة المنورة مباشرة

الرئيسية | ردود على الشبهات

ردود على الشبهات

لقد أكرمنا الله تعالى بالهداية إلى هذا الدين، وبمبعث نبيه المصطفى خاتم المرسلين فأكمل به النعمة، وأتم به المنة كما قال سبحانه وتعالى في محكم كتابه «لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين»، (آل عمران: 164). هذا النبي الكريم جعله الله تبارك وتعالى سبباً لهدايتنا ووحدتنا واجتماع كلمتنا، وبين لنا ربنا سبحانه أن الإيمان به واتباعه والاقتداء به ونصرته سبيل الفوز والنجاح في الدنيا والآخرة فقال سبحانه «..فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معه أولئك هم المفلحون» (الأعراف: 157).

من منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم في القضايا العامة حرصه على سمعة الإسلام، وتنزيهه عن الأقوال والأفعال التي قد تسبب تشويهه أو وصمه بصفات هو منها بريء.
وهذا المنهج النبوي واضحٌ وجليٌّ لكل من تأمل في السيرة العطرة.

المقطع المختار من قسم مقاطع الفيديو