Get Adobe Flash player

رسالة اليوم من هدي الرسول

 -         (دلائل نبوته): عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي  صلى الله عليه وسلم  صعد جبل أحد، وأبو بكر وعمر وعثمان، فرجف بهم، فقال: (اثبت أحد، فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان) رواه البخاري. ففيه معجزتان: سكون الجبل، وإخباره بما سيكون لأصحابه، فقد استشهد عمر وعثمان رضي الله عنهما.

كتاب الرحمة في حياة الرسول

إقرأ مقالا من أكبر كتاب في العالم

فضل المدينة وسكناها

أضخم عمل عن الحرمين الشريفين

شاهد المدينة المنورة مباشرة

الرئيسية
بركة ماء زمزم

ماء زمزم هل له تأثير على الرجل عندما يغتسل به أو لا؟  ماء زمزم ماء مبارك، قال فيه النبي - صلى الله عليه وسلم – في زمزم: (إنها مبارك)، وقال في مائها: (إن طعام طعم وشفاء سقم)، فهو ماءٌ مبارك، ومن أسباب الشفاء لكثيرٍ من الأمراض، ولا مانع من أن يغتسل به المؤمن أو يتوضأ منه لا حرج، قد توضأ منه النبي - صلى الله عليه وسلم -، فإذا توضأ منه الإنسان أو اغتسل منه للتبرد أو للجنابة أو لما جعل الله فيه من البركة فلا حرج في ذلك، وله أن يستنجي منه أيضاً، له أن يستنجي منه أيضاً وإن كان مباركاً، فلا مانع، لأنه ماء طهور، ماء طيب، فلا مانع من أن يستنجي منه، كالماء الذي نبع من بين أصابعه - صلى الله عليه وسلم -، فإن الماء نبع من أصابعه- صلى الله عليه وسلم – مراتٍ كثيرة، وهو من المعجزات الدالة على نبوته - صلى الله عليه وسلم – وأنه رسول الله حقاً، ومع ذلك أعطاه الصحابة، حملوا في أوعيتهم يغتسلون ويستنجون ويتوضئون وهو ماءٌ عظيم مبارك، فهكذا ماء زمزم ماءٌ عظيم مبارك، ولا حرج في الوضوء منه أو الاغتسال منه، أو إزالة النجاسة، ومن قال بكراهة ذلك من الفقهاء فقوله ضعيف مرجوح.

[ إجابة سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله في برنامج نور على الدرب http://www.binbaz.org.sa/mat/17606 ]

 

You are missing some Flash content that should appear here! Perhaps your browser cannot display it, or maybe it did not initialize correctly.

 

تحميل

المقطع المختار من قسم مقاطع الفيديو