Get Adobe Flash player

رسالة اليوم من هدي الرسول

-          حب المسلم لرسول الله صلى الله عليه وسلم عمل قلبي من أجل أعمال القلوب , وأمر وجداني يجده المسلم في قلبه , وعاطفة طيبة تجيش بها نفسه , وإن تفاوتت درجة الشعور بهذا الحب تبعا لقوة الإيمان أو ضعفه . (عبدالرؤوف عثمان)

كتاب الرحمة في حياة الرسول

إقرأ مقالا من أكبر كتاب في العالم

فضل المدينة وسكناها

ننصحك بقراءة هذا الإصدار

أضخم عمل عن الحرمين الشريفين

شاهد المدينة المنورة مباشرة

الرئيسية

1- كان مِنْ هَدْيِهِ صلى الله عليه وسلم السلامُ عند المجيء إلى القوم، والسلامُ عند الانصراف عنهم, وأَمَرَ بإفشاءِ السلام.
2- وقال: «يُسَلّمُ الصغيرُ على الكبيرِ, والمارُّ على القاعِد، والراكبُ على الماشي, والقليلُ على الكثيرِ» [ق].
3- وكان يبدأُ مَنْ لَقِيهُ بالسلامِ, وإذا سَلَّم عليه أحدٌ رَدَّ عليه مِثلَها أو أحسنَ على الفورِ إلا لعذرٍ؛ مثل: الصلاةِ أو قضاءِ الحاجةِ.
4- وكان يقول في الابتداء: «السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةٌ اللهِ» [خ]، ويَكرَهُ أَنْ يقولَ المبتدئُ: عليكَ السَّلامُ, وكانَ يردُّ عَلَى الْمُسَلِّمِ: «وَعَلَيكَ السلام» بالواوِ.
5- وكَانَ مِنْ هَدْيه في السلامِ على الجمعِ الكثير الذينَ لا يبلغُهم سلامٌ واحدٌ أن يُسَلِّم ثلاثًا.

6- وكان مِنْ هَدْيِهِ أَنَّ الدَّاخِلَ إلى المسجدِ يبتدئُ بِرَكْعَتَيْنِ تحيةَ المسجدِ ثُمَّ يجيءُ فَيُسَلِّمُ عَلَى القوم.
7- ولم يكنْ يردُّ السلامَ بيدِه ولا برأسِه ولا أُصبعِه إلَّا في الصلاةِ؛ فإنَّهُ رَدَّ فيها بالإشارةِ.
8 – ومرَّ بصبيان فَسَلَّمَ عليهم, وَمَرَّ بنسوةٍ فَسَلَّمَ عليهنَّ, وكانَ الصحابةُ ينصرفونَ مِنَ الجمعةِ فيمرونَ على عجوزٍ في طريقهم, فيسلمونَ عليها.
9 – وكان يُحَمِّل السلامَ للغائبِ ويتحمَّلُ السلامَ, وإذا بَلَّغَهُ أحدٌ السلام عن غيره أن يَرُدَّ عليه: وعلى المبَلِّغ.
10 – وقيل له: الرَّجلُ يَلْقَى أخَاه أَيَنْحَنِي له؟ قال: «لا»، قِيلَ: أيلتزمُه وَيُقَبُّله؟ قال: «لا»، قيل: أَيُصافِحُه؟ قال: «نَعَم» [ت].
11- ولم يَكُنْ ليفجأَ أَهْلَهُ بغتةً يتخوَّنُهم, وكان يُسَلِّم عَلَيهِم, وكان إذا دَخَلَ بدأَ بالسؤالِ, أو سألَ عَنْهُمْ.
12- وكان إذا دخلَ على أهلِه بالليلِ سَلَّمَ تسليمًا يُسْمعُ اليقظانَ ولا يُوقظ النائم [م].
13- وكان من هَدْيِه أنَّ المستأذَنَ إذا قيل له: مَنْ أَنْت؟ يقول: فلانٌ ابنُ فلانٍ, أو يذكرُ كُنيَتَه أو لَقَبَهُ, ولا يقول: أَنَا.
14- وكان إِذَا استأذنَ يستأذنُ ثلاثًا؛ فإِنْ لم يُؤذَنْ لَهُ يَنْصَرِف.
15- وكان يُعَلِّم أصحابَه التسليمَ قَبْلَ الاستئذانِ.
16- وكان إذا أتَى بابَ قومٍ لم يستقبل البابَ مِنْ تلقاءِ وجهِه, ولكنْ من رُكْنِهِ الأيمن أو الأيسرِ.
وقال: «إِنَّمَا جُعِلَ الاسْتِئذَانُ مِنْ أَجْلِ البَصَرِ» [ق].