Get Adobe Flash player

رسالة اليوم من هدي الرسول

من أكل أو شرب يظن بقاء الليل ثم ظهر له أنه الصبح ولم يكن ذلك منه عن تفريط فصومه صحيح وهذا نظير قول عدي بن حاتم رضي الله:لما نزلت (حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود) عمدت إلى عقال أسود وإلى عقال أبيض فجعلتهما تحت وسادتي فجعلت أنظر في الليل فلا يستبين لي فغدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت له ذلك فقال إنما ذلك سواد الليل وبياض النهار.متفق عليه

كتاب الرحمة في حياة الرسول

إقرأ مقالا من أكبر كتاب في العالم

فضل المدينة وسكناها

أضخم عمل عن الحرمين الشريفين

شاهد المدينة المنورة مباشرة

الرئيسية

ردود على الشبهات

لقد أكرمنا الله تعالى بالهداية إلى هذا الدين، وبمبعث نبيه المصطفى خاتم المرسلين فأكمل به النعمة، وأتم به المنة كما قال سبحانه وتعالى في محكم كتابه «لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين»، (آل عمران: 164). هذا النبي الكريم جعله الله تبارك وتعالى سبباً لهدايتنا ووحدتنا واجتماع كلمتنا، وبين لنا ربنا سبحانه أن الإيمان به واتباعه والاقتداء به ونصرته سبيل الفوز والنجاح في الدنيا والآخرة فقال سبحانه «..فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معه أولئك هم المفلحون» (الأعراف: 157).

من منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم في القضايا العامة حرصه على سمعة الإسلام، وتنزيهه عن الأقوال والأفعال التي قد تسبب تشويهه أو وصمه بصفات هو منها بريء.
وهذا المنهج النبوي واضحٌ وجليٌّ لكل من تأمل في السيرة العطرة.