Get Adobe Flash player

رسالة اليوم من هدي الرسول

عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله عز وجل، ثم اعتكف أزواجه من بعده. متفق عليه. لكن اعتكاف المرأة مشروط بإذن الزوج وبأمن الفتنة تماماً، ولذلك منع من اعتكاف الشابة غير واحد من أهل العلم .

كتاب الرحمة في حياة الرسول

إقرأ مقالا من أكبر كتاب في العالم

فضل المدينة وسكناها

أضخم عمل عن الحرمين الشريفين

شاهد المدينة المنورة مباشرة

الرئيسية
Rahiyma

قال: لو عدنا إلى وصف محمد، ألا تحدثني عن لباس هذه الشخصية القوية الجذابة، حتى تكتمل الصورة في مخيلتي؟.

قلت: بلى أحدِّثُك: كان (صلى الله عليه وسلم) يلبس على رأسه عمامة يرخي لها عَذَبَة[1] بين كتفيه.

قال: ما لونها؟

قلت: غالباً ما تكون بيضاء، وقد تكون صفراء أو سوداء.

قال: ثم ماذا؟

قلت: أما ثوبه فغالباً ما يكون من خشن القماش، وغالباً ما كان يلبس ثوباً واحداً مخيطاً يصل إلى نصف ساقيه أو أدنى قليلاً، بحيث يكون فوق كعبيه، وتحت الثوب إزار[2] أو سروال.

قال: وما لون ثوبه؟

قلت: غالباً ما يكون أبيض، وقد يكون أسود أو أحمر أو أصفر، وقد يكون ذا خطوط.

قال: وماذا كان ينتعل؟

قلت: كانت له نعلان من جلد مدبوغ، مكشوفتان من الخلف، ولهما من الأمام شِراك وقِبالان يُدخِل أصابع قدميه فيهما.

قال: حسبي فقد اكتملت الصورة في مخيلتي[3]، لقد وصفتَ لباساً متواضعاً أشبه بلباس النسَّاك والزاهدين.

* * *

 

--------------------------------------------------------------------------------

[1] العَذَبَة: ما سُدِل من قماش العمامة بين الكتفين، الجمع عَذَبات.

[2] الإزار: ما يستر أسفل البدن.

[3] صفة لباس النبي r مبثوثة في الصحيحين وكتب السيرة.