Get Adobe Flash player

رسالة اليوم من هدي الرسول

-          علمه بالله:

لقد بلغ (صلى الله عليه وسلم) من علمه بربه إلى حد الارتواء الروحي، ففي صحيح البخاري قال (صلى الله عليه وسلم): بينا أنا نائم أتيت بقدح لبن فشربت حتى إني لأرى الري يخرج في أظفاري، ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب. قالوا: فما أولته يا رسول الله؟ قال: العلم .

كتاب الرحمة في حياة الرسول

إقرأ مقالا من أكبر كتاب في العالم

فضل المدينة وسكناها

أضخم عمل عن الحرمين الشريفين

شاهد المدينة المنورة مباشرة

الرئيسية

مقالات متنوعة

m035.jpg

شرح قول النبي صلى الله عليه وسلم:

(إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث)

إنَّ الحمدَ لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يَهده الله فلا مُضل له، ومَن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.

 أما بعد:

يشتِمُون مُذَمَّماً، وأنا مُحمّد

لمَّا أمر الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم بأن يصدع بالدعوة في قوله تعالى: {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ}(الحجر:94)، جهر النبي صلى الله عليه وسلم بها، وبيَّن لقومه ما هم فيه من الضلالة والشرك، والجهل والخرافات، ولمّا لم يستطيعوا أن يواجهوا الحُجَّة بالحجة، جاهروه بالعداوة، وعزموا على مخالفته، عصبية وجهلا، وحسداً وحقداً، وتعرضوا له بالسب والشتم من أول لحظة دعاهم فيها، وكان من أوائل وأشد من تعرض له صلى الله عليه وسلم بالسب والإيذاء عمه أبو لهب وزوجته أم جميل ـ حمالة الحطب ـ، وقد نزل فيهما قول الله تعالى: { تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ * ما أَغْنى عَنْهُ مالُ

يسألونك عن الساعة

توالت الرسل الكرام على الحديث عن يوم البعث، وقيام الناس لرب العالمين، للفصل بين العباد، والحساب ولا ريب أن ما من جاءها نذير إلا وكان السؤال عن هذا اليوم الرهيب حاضراً في أذهانهم.

ولم يكن المجتمع العربي في فجر الإسلام بمعزلٍ عن هذا السؤال، فقد حاول الصحابة أن يلتمسوا أي قبسٍ من مشكاة النبوّة تجلّي ما أحاط بهذا اليوم من الغموض، وتحدّد ميعاده لهم، بل -والعجب في ذلك- أن كفار قريش وعلى الرغم من إنكارهم للبعث قد ورد ما يدلّ على شغفهم بمعرفة ذلك الميعاد، بغض النظر عن تصديقهم للخبر من عدمه، وهو ما يمكن التماسه من تفسير قول الله تعالى: {يسئلونك كأنك حفي عنها } (الأعراف:187).

دلالة السنة على زيادة الإيمان

قرّرت النصوص بشكلٍ قاطع مسألة زيادة الإيمان، وبيّنت أن العبد إذا قام بفعل الطاعات وعمل الصالحات مخلصاً لله تعالى فلا شك أن ذلك سيؤثر على مستوى إيمانِه ليظلّ في ازدياد، حتى يبلغ أرقى الدرجات وأكلمها.

وكما أن القرآن كان سبّاقاً في تقرير هذه المسألة وتأصيلها، كذلك جاءت السنة النبوية بتأكيد هذا المعنى، وهو عدم استقرار الإيمان القلبي على حالٍ واحدة، وبيان طبيعته المتغيّرة صعوداً وهبوطاً بحسب إقبال العبد على الله أو بعده عنه.

ويمكن القول أن الأحاديث النبويّة الشريفة قد تنوّعت طرائقها في تقرير هذه المسألة، صراحةً أو ضِمْناً، ويمكن أن نستعرضها كما يلي:

الإقرار النبوي

الضمانات الربانية بنصرة نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم - بقلم خالد الشايع

إنَّ الحمد لله، نَحمَده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يَهده الله فلا مُضل له، ومَن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومَن تَبِعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.

 أما بعد:

فيا أيها الإخوة المؤمنون، إنَّ حبَّ نبينا محمدٍ صلى الله عليه وسلم فرضٌ لازم، وينبغي للمؤمن أن يستحضر فرضية هذا الحب، وأن يترجمه واقعًا عمليًّا، وإنَّ من مقتضيات حب هذا النبي الكريم أن يفرح المؤمن بما منَح ربُّنا جل وعلا نبيَّه محمدًا عليه الصلاة والسلام من الفضائل والمكارم، وعلو المكانة، وإعزازه عليه الصلاة والسلام من لدن ربه جل وعلا في الدنيا والآخرة.

الإعجاز العلمي في السُّنّة النّبويّة

شاهد المعاصرون لرسولِ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم بأعينِهم كثيرًا مِن المعجزاتِ الدّالّة على صدق نبوّته ورسالته، فأراد الله عزّ وجلّ أَن يُريَ أهلَ هذا العصرِ معجزةً لرسولِه صلّى الله عليه وسلّم تتناسبُ مع عصرِهم، ويتبيَّنُ لهم بها أنّ القرآنَ حقٌّ، وتلك البيِّنةُ هي بيِّنةُ الإعجازِ العلميِّ في القرآنِ الكريم والسُّنّةِ النّبويّة، لأنّ كثيرًا من أهل عصرِنا لا يذعنون لشيءٍ كإذعانِهم للعلمِ، على اختلافِ أجناسِهم وأديانِهم.

تعريف بكتاب ( من صبر ظفِر ) في السيرة النبوية لمؤلفه أبي بكر النيسابوري

الكتاب: مَنْ صَبَرَ ظفِرَ

المؤلف: أبو بكر محمد بن علي المُطَّوِّعِي الغَازِي النَّيْسَابُورِي المُجَاوِر (كان حيًّا سنة 435هـ).

تقديم وتحقيق: د. طارق طاطمي، منشورات مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث بالرابطة ‏المحمدية للعلماء-الرباط، سلسلة نوادر التراث (30)، الطبعة الأولى: 1438هـ/2017م، في مجلد كبير ‏يتكون من (544 صفحة).‏

ملخص الكتاب:

الرفق والتيسير في الشمائل المحمدية - بقلم خالد الشايع

إنَّ الحمدَ لله، نحمدُه ونستعينُه، ونستغفرُه ونتوبُ إليه، ونعوذُ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يَهده الله فلا مُضل له، ومَن يُضلل فلا هادي له، وأشهدُ أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبده ورسوله؛ بلَّغ الرسالة وأدَّى الأمانة ونصح الأمة، وجاهد في الله حقَّ جهاده، فما أتاه اليقين إلا وقد بلَّغ رسالة ربه، حتى ترك الأمة على مثل البيضاء، لا يَزيغ عنها إلا هالك، فصلوات ربي وسلامه عليه أبدًا دائمًا إلى يوم الدين.

أما بعدُ:

ميراث النبي صلى الله عليه وسلم

لميراث هو ما يتركه الإنسان لأهله بعد مماته، وقد بين لنا النبي صلى الله عليه وسلم أن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لا يورثون، وإنما ما يتركونه صدقة، ولهذا لم يُوَرِّثُوا ديناراً ولا درهماً، فعن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً، إنما ورثوا العلم، فمن أخذ به أخذ بحظ وافر) رواه الترمذي وصححه الألباني.

ونبينا صلى الله عليه وسلم لم يترك لأهله وورثته من بعده ـ في تَرِكَتِهِ وميراثه ـ ديناراً ولا درهماً، ولا عبدا ولا أمة، ولا شاة ولا بعيراً، ولا شيئاً يورث عنه، بل أرضاً جعلها كلها صدقة لله عز وجل، فعن عمرو بن الحارث رضي الله عنه قال: (ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته: دِرْهماً، ولا ديناراً، ولا عبداً، ولا أمَةً، ولا شيئًا، إلا بغلته البيضاء (التي كان يركبها) وسلاحه، وأرضاً (بخيبر) جعلها (لابن السبيل) صدقة) رواه البخاري. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم ديناراً، ولا درهماً، ولا شاة، ولا بعيراً، ولا أوصى بشيء) رواه مسلم، قال النووي: "أي لم يوص بثلث ماله ولا غيره إذْ لم يكن له مال", أما أمور الدين فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه أوصى في أحاديث كثيرة: بكتاب الله وسنه نبيه, وأهل بيته, وإخراج المشركين من جزيرة العرب, وبإجازة الوفد, والصلاة، والجار، واليتيم، والنساء وغير ذلك، فلا مناقضة بين هذه الأحاديث وقول عائشة رضي الله عنها: (ولا أوْصَى بشيء).

من فوائد دراسة الشمائل النبوية

بسم الله الرحمن الرحيم 

والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه أجمعين.

بقلم  الباحثة: دة خديجة أبوري* 

لقد خص الله تعالى رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بجميع مناحي العظمة الإنسانية، في ذاته وشمائله وجميع أحواله فوهبه من كمال الخِلقة، والخُلق ما بلغ به حدّ العظمة حتى أثنى عليه الله سبحانه بقوله: (وإنك لعلى خلق عظيم)[1]، وقالت عائشة رضي الله عنها حين سئلت عن خلقه صلى الله عليه وسلم: (كان خلقه القرآن)[2]، وهذا تصديق قوله صلى الله عليه وسلم: (إن الله بعثني لأتمم مكارم الأخلاق، وأكمل محاسن الأفعال)[3]. قال ابن عبد البر القرطبي معلقا على هذا الحديث: "ويدخل في هذا المعنى الصلاح والخير كله، والدين والفضل والمروءة والإحسان والعدل، فبذلك بعث ليتممه عليه الصلاة والسلام"[4].