Get Adobe Flash player

رسالة اليوم من هدي الرسول

صيام رمضان دعوة لكل من أثقلته الكبائر أن يتوب منها ولكل من آلمته الصغائر أن يتطهر من درنها فيصوم استجابة لأمر الله وتصديقا بوعده وابتغاء لثوابه كما قال صلى الله عليه وسلم: من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. متفق عليه وفي حديث آخر: إذا اجتنبت الكبائر.رواه مسلم

كتاب الرحمة في حياة الرسول

إقرأ مقالا من أكبر كتاب في العالم

فضل المدينة وسكناها

أضخم عمل عن الحرمين الشريفين

شاهد المدينة المنورة مباشرة

الرئيسية | الرسالة

الرسالة

عبقرية أم نبوة؟

من المعلوم أن العبقرية صفة ذاتية للمرء يتميّز بها بعض الناس، ويتفوّقون بها على غيرهم، بخلاف النبوة التي هي صفةٌ إضافية يمنحها الله تعالى لمن يصطفي من عباده، ونحن إن نسبنا ما حققه رسول الله -صلى الله عليه وسلم - من نجاح لعبقريّته فحسب، فمؤدى هذا المسلك هو نفي النبوة عنه تمامًا؛ لأن دور التأييد الإلهي عندئذٍ سينتفي تمامًا.

وهذا هو المسلك الذي روّج له بعض الكتّاب المسلمين في كتاباتهم الموجّهة للغرب؛ فهم يروجون لشخصية محمد العبقري المصلح، الزعيم البطل، إلى آخر هذه الأوصاف التي لا تقتضي النبوة التي هي من الغيبيات، وغرض هذا الصنف من الكتّاب هو التقرّب إلى الغرب المنكر لنبوة محمد -صلى الله عليه وسلم -.،كذلك يفعل المنكرون لنبوته من النصارى العرب كالقس يوسف حداد، ومعلومٌ أن العبقرية دون النبوة في المنزلة، ولا يمكن أن تعدلها في المكانة، وحسبنا في ذلك إمكان أن يكون العبقري محتالاً أو منافقًا أو كذّابًا!.

أثر الإيمان بالقدر في التغلب على مصائب

"إيليا" رجل أعمال ناجح يملك شركة من أكبر شركات المقاولات، وكثيرا ما يتصدر اسمه عناوين الصحف، وأغلفة مجلات المال والأعمال، وقد بدأ مشواره العملي عصامياً دون مساندة من أحد، حياته العائلية في غاية الاستقرار، فله زوجة وفية، وأولاد مهذبون، وحياة هادئة سعيدة، إلا أن سنة الحياة لم تتغير في حق " إيليا" فتقلبت به الدنيا كما تقلبت بغيره، وأرته الأحزان بعد الأفراح والمسرات، فبينما كان يقود اجتماعاً لمدراء الفروع في شركته إذ رن جرس هاتفه ليخبره رجل الشرطة أن زوجته وأولاده تعرضوا لحادث أليم ماتوا جميعا على إثره .

صعق "إيليا" من هول ما سمع، وعقدت الدهشة لسانه، وبدا الخوف والحزن على وجهه، ولم يدر ما يفعل!، إلا أنه حاول تجميع قواه للذهاب لمعاينة الحادث، وكان مما زاد من حزنه وألمه منظر زوجته وأولاده، وقد تمزقت جثتهم، وتناثرت أشلاؤهم، في منظر رهيب يلين قلب كل قاس، فكيف بالزوج الحنون والأب المشفق.

صلاة الأنبياء في عالم البرزخ

يسمّيها العلماء رأس العبادات، والتعبير النبوي الأوفق والأدقّ: (رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة)، ولا شك أنها أظهر الشعائر الدينيّة وأرجى الطاعات الربّانيّة التي تدلّ على علاقة الإنسان بربّه، وخضوعه له، واضطراره إليه.

ولا شك أن الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم كان لهم من هذه الصلوات النصيب الأوفر والعناية الأعظم لأنهم أقرب عباد الله إلى الله، وليس المراد من الحديث أن نشرع في بيان مكان هذه العبادة في نفوس الأنبياء والرسل، ولكنها فرصةٌ للحديث عن علاقةٍ خاصّةٍ قائمة بينهم وبين الله، ولكن بعد مفارقة الدنيا، ودخول عالم البرزخ، ولولا الوحي الصحيح الدالِّ عليها ما اهتدينا إلى هذه الحقيقة الدينيّة، والعقيدة الشرعيّة.

الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع 

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يَهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعهم بإحسان إلى يوم الدين.

أمَّا بعدُ:

فنسأل الله الكريم أن يُثبتنا على الإيمان، وأن يُحبب إلينا الإيمان، ويُزينه في قلوبنا، وأن يُكرِّه إلينا الكفر والفسوق والعصيان، وأن يجعلنا من الراشدين، ونسأله سبحانه أن يَملأ قلوبنا حبًّا له وطمأنينة، واستقامة على شرعه.

الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع 

وقول الله تعالى: ﴿ النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ﴾ [الأحزاب: 6]

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مضل له، ومَن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.

أما بعدُ:

فيا أيها الإخوة المؤمنون، عظِّموا ما عظَّم الله جل وعلا، وأكرموا مَن أكرمه الله، وأعظموا من أعظم الله شأنه، فإنَّ ذلك من تقوى القلوب: ﴿ ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾ [الحج: 32].

قالوا : ما جرّبنا عليك إلا صدقا

من المعلوم أن مدعي النبوة إما أن يكون من أفضل الناس أو من أسوأهم ، وبالطبع لا يمكن للمرء أن يخطئ في التمييز بينهما . فإن كان مدعي النبوة صادقًا فهو خير الناس ظاهرًا وباطنًا وأكملهم وأحسنهم سيرةً وخصالاً ، وهذا سيكون ظاهرًا بينًا لمن يعرفه ويخالطه ويتعامل معه . أما إن كان كاذبًا مدعيًا فسوف يكون أخبث الناس ظاهرًا وباطنًا ، لأن الكذب على الله هو أحط وأحقر مستويات الكذب ، وهذا سيكون ظاهرًا بينًا لمن يعرفه ويخالطه ويتعامل معه .

هذا الفرق الشاسع بين الشخصيتين أكبر من أن يخطئه الشخص العادي ، فضلاً عن الأذكياء والنبهاء . فرق شاسع فعلاً !

بملازمة الأذكار يحفظ العبد في دينه ودنياه

خالد بن عبد الرحمن الشايع

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مُضل له، ومن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحْبه، ومَن تبِعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.

أمَّا بعدُ:فإنَّ من أفضل ما يتخلَّق به الإنسان، وينطق به اللسان - الإكثار من ذكر الله سبحانه وتعالى، وتسبيحه وتحميده، وتلاوة كتابه العظيم، والصلاة والسلام على رسوله محمد صلوات الله وسلامه عليه، مع الإكثار من دعاء الله سبحانه، وسؤاله جميعَ الحاجات الدينية والدنيوية، والاستعانة به، والالتجاء إليه بإيمان صادق، وإخلاص وخضوعٍ، وحضور قلبٍ، يَستحضر به الذاكر والداعي عظمة الله وقدرته على كل شيءٍ، وعِلمه بكل شيء، واستحقاقه للعبادة وحْده لا شريكَ له.

أيها الكرام:

إن ما يَفتحه الله جل وعلا على عبده من مُلازمة ذكره، ومداومة دعائه - فتحٌ عظيم، ونعمة عظمى، ومنحة كبرى، ومنة جُلَّى، لا يوفَّق إليها إلا مَن أحبَّه الله، وأراد هداه، فإن عبادة الذكر والدعاء من أسهل العبادات وأيسرها، والأجر فيها عظيم، والثواب فيها جزيل، والبركات فيها متوالية، لكن قليل مَن يوفَّق إلى ذلك، فإذا شاهدت عبدًا ملازِمًا لذكر الله، فاعلم أنَّ الله أحبَّه وأراد هداه، وإذا لَمَست من نفسك محافظةً على الأذكار، وملازمة للدعوات - فهذا فتح من الله عليك، حافِظ عليه والْزَمْه، وتتابَعْ في ولوج هذا الباب العظيم.

الجمع بين أحاديث الأمر بتخفيف الصلاة

مما يشكل على البعض ما قد يبدو من تعارض بين الأحاديث المروية في باب: التخفيف في الصلاة، وباب، صفة صلاة النبي -عليه الصلاة والسلام- وما يروى من إطالة ركوعها وسجودها، فما هو التخفيف المأمور به، وما هو حد الإطالة المسموح بها؟ جواب هذا السؤال هو موضوع هذا المقال.

روى البخاري في صحيحه عن جابر بن عبد الله أن معاذ بن جبل، رضي الله عنه، كان يصلي مع النبي -صلى الله عليه وسلم- ثم يأتي قومه فيصلي بهم الصلاة، فقرأ بهم البقرة، قال: فتجوز رجل فصلى صلاة خفيفة، فبلغ ذلك معاذاً، فقال: إنه منافق، فبلغ ذلك الرجل، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! إنا قوم نعمل بأيدينا ونسقي بنواضحنا، وإن معاذا صلى بنا البارحة فقرأ البقرة فتجوَّزتُ، فزعم أني منافق، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (يا معاذ! أفتان أنت -قالها ثلاثاً- اقرأ {والشمس وضحاها} و{سبح اسم ربك الأعلى} ونحوها). 

إعجاز السنة في تحديد القبلة

من الطرق والوسائل المستحدثة لاكتشاف جهة القبلة استعمال (البوصلة)، أو استعمال البرنامج العالمي (Google Earth) وذلك بمد خط المسافة من بيت الله الحرام (الكعبة) إلى المنطقة التي تريد إيجاد معرفة اتجاه القبلة فيها.

وفي العهد النبوي لم تكن هذه الوسائل والخرائط متاحةً آنذاك، بل إن أول خريطة للأرض وضعها الإدريسي في عام (1154م) بعد الهجرة النبوية بحوالي خمس قرون ونصف، وقد وضع اليمن خطأً جنوب شرق الجزيرة، ووضع عُمان شمال شرق الجزيرة، ومع ذلك كان التحديد النبوي للقبلة يقع مطابقا للواقع بدقة متناهية، بما يدل على صدق الوحي الذي جاء به محمد -صلى الله عليه وسلم-.

الخراج بالضمان

من الأصول النبوية الجامعة، والقواعد الكلية النافعة، أحاديث هي بمثابة القوانين العامة الحاوية لمسائل متفرقة من أبواب الفقه، ولا غرابة فالنبي صلى الله عليه وسلم صاحب الكلم الجامع النافع.

فمن أحاديث الأحكام الكلية، التي جرت على ألسنة الفقهاء في استدلالاتهم وتفريعاتهم وتآليفهم، ما جاء عن عائشة –رضي الله عنها- قالت: « أن رجلا ابتاع غلاما فأقام عنده ما شاء الله أن يقيم ثم وجد به عيبا فخاصمه إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فرد عليه، فقال الرجل: يا رسول الله قد استغل غلامي، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-«الخراج بالضمان».

تخريج الحديث: