Get Adobe Flash player

رسالة اليوم من هدي الرسول

-       حدث في صفر:

غزوة الأبواء، وتسمى غزوة ودان، سنة(2) أول غزوة غزاها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بنفسه, في سبعين رجلا من المهاجرين, يعترض عيراً لقريش، ولم يلق فيها حربا. وفي هذه الغزوة عقد "معاهدة حلف" مع بني ضمرة أنهم آمنون على أموالهم وأنفسهم، لا يغزوهم ولا يغزوه، ولا يعينوا عليه عدواً، ولهم النصر على من حاربهم إلا أن يحاربوا دين الله، وإن النبي إذا دعاهم لنصره أجابوه.

كتاب الرحمة في حياة الرسول

إقرأ مقالا من أكبر كتاب في العالم

فضل المدينة وسكناها

أضخم عمل عن الحرمين الشريفين

شاهد المدينة المنورة مباشرة

الرئيسية | عقيدة قومه

عقيدة قومه

كانت هذه الديانات هي ديانات العرب حين جاء الإسلام، وقد أصاب هذه الديانات الانحلال والبوار، فالمشركون الذين كانوا يدعون أنهم على دين إبراهيم كانوا بعيدين عن أوامر ونواهي شريعة إبراهيم، مهملين ما أتت به من مكارم الأخلاق‏.‏ وكثرت فيهم المعاصي، ونشأ فيهم على توالى الزمان ما ينشأ في الوثنيين من عادات وتقاليد تجرى مجرى الخرافات الدينية، وأثرت في الحياة الاجتماعية والسياسية والدينية تأثيرًا بالغًا جدًا‏.‏

كان معظم العرب يدينون بدين إبرهيم عليه السلام منذ أن نشأت ذريته في مكة وانتشرت في جزيرة العرب، فكانوا يعبدون الله ويوحدونه ويلتزمون بشعائر دينه الحنيف، حتى طال عليهم الأمد ونسوا حظًا مما ذكروا به، إلا أنهم بقى فيهم التوحيد وعدة شعائر من هذا الدين، حتى جاء عمرو بن لُحَيٍّ رئيس خزاعة، وكان قد نشأ على أمر عظيم من المعروف والصدقة والحرص على أمور الدين، فأحبه الناس ودانوا له، ظنًا منهم أنه من أكابر العلماء وأفاضل الأوليـاء‏.‏