Get Adobe Flash player

رسالة اليوم من هدي الرسول

 -          (الأمثال النبوية) قال صلى الله عليه وسلم: (أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شيء؟) قالوا: لا يبقى من درنه شيء. قال: (فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا)متفق عليه.

والدرن الوسخ العالق بالجسم ولا يسلم منه أحد في سعيه ومهنته يغسله ماء النهر مثل صغائر الذنوب تعلق بالقلب في سويعات الليل والنهار فتغسله الصلوات وتنقيه.

كتاب الرحمة في حياة الرسول

إقرأ مقالا من أكبر كتاب في العالم

فضل المدينة وسكناها

ننصحك بقراءة هذا الإصدار

أضخم عمل عن الحرمين الشريفين

شاهد المدينة المنورة مباشرة

الرئيسية

-        صفته في الكتب السابقة:

روى الإمام أحمد في "المسند" عن أبي هريرة أن النبي (صلى الله عليه وسلم) كان يقبل الهدية ولا يقبل الصدقة. وصححه ابن حبان. وورد في بعض الآثار أن ذلك من نعته في الكتب السابقة، وفي خبر المقوقس أمير الأقباط بمصر، لما أتاه كتاب رسول الله، ضمه إلى صدره وقال: هذا زمان يخرج فيه النبي الذي نجد نعته في كتاب الله (يعني الإنجيل)، قال: وإنا نجد من نعته أنه يقبل الهدية ولا يقبل الصدقة.

في قصة قدوم وفد عبد القيس، قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لأشج عبد القيس: (إن فيك خصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة) رواه مسلم. وزاد أحمد أن الأشج قال: أنا تخلقت بهما، أو جبلني الله عليهما؟ فقال: (بل جبلت عليهما). قال ابن القيم: فيه مدح صفتي الحلم والأناة وأن الله يحبهما، وضدهما الطيش والعجلة وهما خلقان مذمومان مفسدان للأخلاق والأعمال، وفيه دليل على أن الخلق قد يحصل بالتخلق .