Get Adobe Flash player

رسالة اليوم من هدي الرسول

عن أبي هريرة أن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  قال أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء. رواه مسلم.

كتاب الرحمة في حياة الرسول

إقرأ مقالا من أكبر كتاب في العالم

فضل المدينة وسكناها

أضخم عمل عن الحرمين الشريفين

شاهد المدينة المنورة مباشرة

الرئيسية | مقالات متنوعة

مقالات متنوعة

الشباب وخدمة المجتمع

تعتبر مرحلة الشباب أطول مراحل عمر الإنسان وأكثرها عطاء، وأعظمها أثرا في حياتهم وحياة أممهم وتأثيرا فيمن حولهم.. وذلك لما يميز هذه المرحلة من مميزات لا توجد في غيرها: فالشباب يتميزون عن غيرهم بالعزيمة والإرادة القوية، والأحلام والطموحات، وحب الاستكشاف والمغامرة، والنشاط والحيوية، والقوّة والإصرار والرغبة في تحقيق أحلامهم وطموحاتهم، وكل هذه الصفات والمميزات تجعل للشباب دورا هاما في بناء المجتمع وتغييره وتجعلهم عنصرا فعالا وأساسيا في تحديد وجهة المجتمع ومكانته بين الأمم والمجتمعات الأخرى.

فالشباب هم اللبنة الأولى التي تُقام عليها المجتمعات القوية، والقوة الخارقة التي تبني المجتمع وتنهض به، وأغنى المجتمعات وأشرقها مستقبلا أغناها بالشباب، فهم طاقة المجتمع الكامنة التي لا تنضب وهي أنفس من جميع الموارد الطبيعية إذا أحسن استغلالها من قبل القائمين على الأمر في المجتمع، ومن ثم فإن الأمم والحضارات تراهن على الشباب الفتيّ القادر على النهوض بنفسه ومجتمعه.

صلاة الوتر

عن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (اجْعَلُوا آخِرَ صَلاَتِكُمْ بِاللَّيْلِ وِتْرًا) متفق عليه.

حظيت صلاة الوتر بأهمية خاصة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث كـان يُوصي أصحابه - رضوان الله عليهم أجمعين - بها على وجه الـخصوص؛ فقد أوصى بها أبا هريرة رضي الله عنه مع بعض العبادات الأخرى؛ وذلك كما في رواية البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أَوْصَانِي خَلِيلِي صلى الله عليه وسلم بِثَلاَثٍ: (صِيَامِ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَرَكْعَتَيِ الضُّحَى، وَأَنْ أُوتِرَ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ)، وأوصى أبا الدرداء رضي الله عنه الوصيـة نفسهـا؛ فقد روى مسلم عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: أَوْصَانِي حَبِيبِي صلى الله عليه وسلم بِثَلاَثٍ لَنْ أَدَعَهُنَّ مَا عِشْتُ: (بِصِيَامِ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَصَلاَةِ الضُّحَى، وَبِأَنْ لاَ أَنَامَ حَتَّى أُوتِرَ).

من أصلح سريرته أصلح الله علانيته - د. خالد الشايع

ومن أصلح ما بينه وبين الله كفاه الله ما بينه وبين الناس

ومن اهتم بأمر آخرته كفاه الله أمر دنياه

 الحمد لله الكبير المتعال، الحمد لله ذي العزة والجلال، أحْمده سبحانه على نعمه العظيمة وآلائه الجليلة، ونسأله جل وعلا أن يُعيننا على شكرها والقيام بحقوقها، وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة نرجو بها النجاة يوم نلقاه، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، ومَن تبِعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.

 أمَّا بعدُ:

فيا أيها الإخوة المؤمنون، إن المرء في هذه الحياة الدنيا يسير في طريق تتنوع فيه الابتلاءات وتترادف فيه أنواع المشكلات، ولا نجاة للإنسان ولا طمأنينة ولا سعادة، إلا بأن يترسم الطريق الذي ارتضاه رب العزة والجلال خالق العالمين.

الصحابة.. ومحبة الرسول

روى الإمام البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أنس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: [ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود إلى الكفر كما يكره أن يقذف في النار].

للإيمان لذة وحلاوة في قلوب أصحابه، وهذه اللذة وتلك الحلاوة إنما يستشعرها المؤمنون الصادقون، ولهذه المحبة أسباب يتوصل بها إليها، وقد ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث، وجعل أول هذه الأسباب أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما.

فمن أراد أن يذوق حلاوة الإيمان فعليه أن يحب الله ورسوله، لا ليس فقط يحب، بل أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما.

ونحن في هذه العجالة نريد أن ننوه فقط عن محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعد أن كنا تحدثنا عن محبة الله تعالى ذكره وجل في علاه..

كتابة الوصية

عن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ يُوصِي فِيهِ، يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ إِلاَّ وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ) رواه البخاري في صحيحه، قال نافع: سمعت عبد الله بن عمر يقول: "ما مرت علي ليلة منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك إلا وعندي وصيتي مكتوبة".

إذا تذكَّر الإنسان المسلمُ الموتَ في معظم أوقاته، فإن ذلك سيدفعه دومًا إلى العمل للآخرة والاستعداد لها، فيتوب من ذنوبه، ويُصلح من أعماله، ويُعيد الحقوق إلى أصحابها، ويعتذر عن أخطائه في حقِّ من أخطأ فيهم.. وهكذا؛ ولذا كان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يحرص على تذكير أصحابه بالموت واليوم الآخر والعمل والاستعداد له، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ) يَعْنِي الْمَوْتَ، رواه الترمذي وصححه الألباني، وهذا توجيه عام لجميع أفراد الأمة، حرصا منه - صلى الله عليه وسلم - على أمته، وشفقة بهم.

دموع الشوق في ليلة ختم "الشمائل" - د. عمر المقبل

في ليلة بهية من ليالي العمر، يسّر الله تعالى إنهاء شرح كتاب (الشمائل المحمدية) للإمام أبي عيسى الترمذي (279هـ) في ليلة الأحد السادس من شهر شعبان من عام ثمانية وثلاثين وأربعمائة وألف من الهجرة النبوية، في عشرة مجالس متفرقة، كل مجلس منها يمتدّ نحو أربع ساعات، وكانت ليلة الختام من أكثر مجالس هذا الشرح تأثراً، لا لشيء إلا لأنها كانت تتحدث في أحد أبواب هذا الكتاب عن وفاة سيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم!

إحياء السنن المهجورة

يُقصد بإحياء السنن: تذكير الناس بما كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلم، وما شرعه لأمته، في زمن ترك الناس العمل بأغلب ما ورد عنه صلى الله عليه وسلم.

ويدخل في نطاق الإحياء أيضا: العمل بالسنن، والعلم بها، وتعليمها للناس ونشرها بينهم قولا وفعلا، والحث على التمسك بها، والتحذير من مخالفتها، جاء في فيض القدير: "من أحيا سنة: أي علمها، وعمل بها ونشرها بين الناس، وحث على متابعتها وحذر من مخالفتها".

الحجاب طهارة وعفاف

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد: 

فقد لقيت المرأة المسلمة من التشريع الإسلامي عناية فائقة كفيلة بأن تصون عفتها، وتجعلها عزيزة الجانب، سامية المكان، وإن الشروط التي فرضت عليها في ملبسها وزينتها لم تكن إلا لسد ذريعة الفساد الذي ينتج عن التبرج بالزينة، وهذا ليس تقييداً لحريتها بل هو وقاية لها أن تسقط في درك المهانة، ووحل الابتذال، أو تكون مسرحاً لأعين الناظرين. 

فضائل الحجاب

قصة جعفر بن أبي طالب وعرضه الإسلام على النجاشي - د. خالد الشايع

قصة جعفر بن أبي طالب وعرضه الإسلام على النجاشي

خطبة الجمعة في جامعة برونيل في بريطانيا

"المحرم 1436هـ"

هذه المنعطفات التي أثَّر بها هؤلاء إمَّا أن يكونوا بأفرادهم، وإمَّا أن يكون هذا ضمن مجموعات، ولا شك أنَّ الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام أعظمُ محطات البشرية في تحوُّلها من أنواعٍ من الظلم والبغي والعدوان والبُعد عن طاعة الرحمن جلَّ وعلا.

 أيها الإخوة الكرام، إنَّ وجودَكم في هذه البلاد للدراسةِ والمقام فيها، يفرض عليكم نوعًا من المسؤولية التي توجبُ القيامَ بالرسالةِ التي تحملونها، ألا وهي رسالة الإحسان إلى الناس، من خلال التعامل الطيب الذي يعرفه أهلُ الإسلام من خلال تعلُّمهم لهذا الدين العظيم.

 أيها الإخوة الكرام، إنَّه ليست مشكلة الناس اليوم في خفاء الحق وعدم ظهوره، ولكن في كثير من الأحيان تكون المشكلة أكبر من ذلك، بأن يكون هذا الخير والهدى والحق قد تأثَّر ببعض التعاملات التي تُشوِّهه.

أم مِعْبَد في طريق الهجرة النبوية

رسولنا ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان أحسن الناس وأجمل الناس خَلْقا وخُلقا، لم يصفه واصف قط إلا شبهه بالقمر ليلة البدر، ولقد كان يقول قائلهم: لربما نظرنا إلى القمر ليلة البدر فنقول: هو ـ صلى الله عليه وسلم ـ أحسن في أعيننا من القمر . 

فكان ـ صلى الله عليه وسلم ـ أحسن الناس وجها، وأنورهم لونا، يتلألأ تلألؤ الكوكب، عن جابر بن سمرة ـ رضي الله عنه ـ قال: ( رأيت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في ليلة إضحيان ( مضيئة مقمرة ) وعليه حُلة حمراء، فجعلت أنظر إليه وإلي القمر، فلهو عندي أحسن من القمر ) رواه الترمذي .

وقد وصفه أبو بكر الصديق ـ رضي الله عنه ـ فقال :

المقطع المختار من قسم مقاطع الفيديو